اخبارحوادث

مواطن برئ يقضي 5 سنوات سجن في قضية قتل.. اتهام رضيع بخطف 4 مواطنين في الفيوم…. والمتهم تشابة الاسماء

أبرز الوقائع التي أثارت جدلا بسبب تشابه الأسماء.

5 سنوات سجن لبرئ
آخر تلك الوقائع، عندما برأت محكمة جنايات الإسكندرية، أمس الأحد، مواطنا من تهمة القتل، بعدما قضى ما يقرب من خمس سنوات في السجن.. قضى تلك الفترة بين تحقيقات رجال المباحث وتحقيقات النيابة العامة، حتى وصل إلى جلسات المحاكمة الجنائية، التي قضت ببراءته من تهمة القتل.

وأصدر الحكم بالبراءة المستشار محمد جمال شاور رئيس المحكمة، وعضوية المستشار الدكتور محمود محمد عبد الله نصر، والمستشار وائل حسن الشربيني، وأمانة سر محمد صالح.

وتعود وقائع تلك القضية التي تحمل رقم 12158 لسنة 2012 جنايات باب شرقي بالإسكندرية، والمقيدة برقم 469 لسنة 2012 كلي شرق الإسكندرية، عندما نشبت مشادة كلامية بين المتهم “إبراهيم.م.ع” وبين المجني عليهما “أسامة.أ.ع” و”محمد.م.أ.ع”، تطورت إلى مشاجرة عنيفة بين الطرفين، قام على إثرها المتهم الأول بقتل المجني عليه “أسامة.أ.ع” وذلك بأن أشهر سلاح ناري وأطلق منه أعيرة نارية صوب المجني عليه، حتى سقط المجني عليه قتيلا، كما شرع في قتل المجني عليه الثاني “محمد.م.أ.ع”، محدثا إصابته بإصابات بالغة، وفر هاربا.

الصدفة وسوء حظ المتهم البرئ، لعبت دورا كبيرا في الزج به إلى السجن، ووقوعه في جناية لم يرتكبها ولم يعرف عنها أي شيء، حيث إن المتهم الحقيقي فر هاربا بعدما ارتكب جريمته، وظل رجال المباحث يبحثون عن المتهم حتى تم ضبط البرئ الذي يحمل اسم المتهم الحقيقي نفسه.

وقضت المحكمة ببراءة المتهم الذي ظل قابعا خلف القضبان طيلة الخمس سنوات، لأنه لم يرتكب تلك الجناية، لكن سوء حظه أنه يحمل اسما مشابها للمتهم الحقيقي، بل ويحمل اسم الشهرة نفسه الذي يحمله المتهم الحقيقي، وهذا ما أكده أهل القتيل وكذلك المجني عليه الثاني الذي تعرض للإصابة، عندما حضروا للتعرف على المتهم الحقيقي.

وما زالت القضية مفتوحة حتى يتم ضبط المتهم الحقيقي ويخضع للمحاكمة الجنائية.

طفل
لم تكن هذه الواقعة الأولى التي تحدث بسبب تشابه الأسماء، فمنذ ما يقرب من ثلاث سنوات، فوجئ “منصور.ق.ا” بأن طفله الذي لم يتعد عمره الأربعة أعوام وقتها “محمد”، مطلوب لقضاء مدة عقوبة تصل إلى 28 عامًا، بسبب كم هائل من التهم، أبرزها إثارة الشغب وحرق الممتلكات العامة.

وترجع القضية لعام 2011، عندما وجهت النيابة آنذاك 9 تهما للطفل الذي كان لا يزال رضيعا، وصلت إلى خطفه 4 أفراد من محافظة الفيوم، وحرق مبنى المخابرات العامة، ومديرية الصحة بالمحافظة، فضلا عن حرق عربة شرطة، ولكن في النهاية كانت الأزمة هي تشابه الأسماء بين اسم الطفل والمتهم الحقيقي، واكتشفوا ذلك بعد صدور الحكم غيابيًا بحق الطفل.

الاتجار بالمخدرات
الواقعة الثالثة، كانت عام 2014، وبطلها موظف في مطار القاهرة الدولى، الذي فوجئ أثناء تواجده في منزله، بطرقات ثقيلة على الباب، وعندما فتح امتلأت شقته برجال الأمن واقتادوه بالقوة إلى قسم شرطة الأميرية، وهناك أخطره الضباط بأنه مطلوب لتنفيذ حكم بالسجن في جنايتى الاتجار في المخدرات وحيازة سلاح بدون ترخيص.

وقال صاحب القضية آنذاك: «حاولت بشتى الطرق إقناع رجال المباحث بأننى لست الشخص المطلوب، ولكنهم لم يستمعوا لى واعتمدوا على أوراق القضايا التي تؤكد انطباق اسمى الرباعى وعنوانى وسنى على المتهم الحقيقى الذي تمكن من الهرب بعد الحكم عليه وكانت النتيجة حبسى 45 يوما على ذمة التحقيقات، بعدها تم إخلاء سبيلى بكفالة 3 آلاف جنيه، ثم ألقى القبض على مرة أخرى تمهيدا لتنفيذ أحكام الحبس، وهنا شاءت الأقدار أن يتولى وكيل النائب العام الذي حقق مع المتهم الأصلى التحقيق معى وعندما شاهدنى جزم بأننى لست المتهم المطلوب، وأعاد الأوراق إلى أجهزة البحث الجنائى، وأجرت تحريات موسعة حولى وقتها، إلى أن ثبتت براءتى».

مجرم هارب
أما الواقعة الرابعة، فكان بطلها عامل مصري يعمل بالخارج منذ 8 سنوات، وفوجئ بأن اسمه موضوع على قوائم ترقب الوصول لتشابه اسمه مع اسم مجرم هارب من تنفيذ عدة أحكام قضائية صادرة ضده، ورغم أنه يحمل أوراقا تؤكد أنه ليس الشخص المطلوب، إلا أن الأجهزة المختصة رفضت رفع اسمه من تلك القوائم وأصرت على القبض عليه، حتى أثبت موكله أنه بريء بالأوراق.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى