حوادث

49 منتحرًا بـ حبة الغلة خلال 4 أشهر في المنوفية

علقت الدكتورة عزة زناتي، رئيس قسم السموم بمستشفيات جامعة المنوفية، على صعوبة إنقاذ المنتحرين المستخدمين حبة الغلة، مؤكدة أن تركيبة تلك الأقراص هي ما تسبب الخطورة، بسبب احتوائها على غاز الفوسفين.

غاز الفوسفين يصّعب إنقاذ المنتحرين بحبة الغلة

أوضحت رئيس قسم السموم بجامعة المنوفية،  أن غاز الفوسفين الموجود داخل حبة الغلة، يتفاعل مع المياه الموجودة في المعدة، إذا تم تناول الحبة عن طريق الفم، ويتفاعل مع الرئة إذا تم استنشاقه، وأول تأثير يكون على عضلة القلب مباشرة، ولذلك يصعب إنقاذ المنتحر باستخدام حبة الغلة القاتلة.

أضافت رئيس قسم السموم بجامعة المنوفية أن كفاءة وظائف القلب عند وصول المريض المنتحر إلى المستشفى، تصل إلى 20 لو تم عمل إيكو بمجرد الوصول، مناشدة الأهالي بالرفق بأبنائهم وتخفيف الضغوط النفسية عليهم، خاصة أن معظم المقدمين على الانتحار الذين وصلوا لقسم السموم في سن الشباب.

أكدت مدير مركز السموم بجامعة المنوفية أن عام 2018 شهد استقبال 165 حالة انتحار باستخدام حبة الغلة، توفي منها 70 حالة، والأعمار كانت تتراوح بين سنة ونصف إلى 65 عامًا، وفي عام 2019 استقبل مركز السموم 252 حالة انتحار مستخدمة حبة الغلة، توفي منها 117 حالة، وفي عام 2020 توفيت 141 حالة داخل مركز السموم جرار الانتحار باستخدام حبة الغلة القاتلة.

أوضحت مدير مركز السموم بجامعة المنوفية أنه خلال الأربعة أشهر الأولى من العام الحالي توفيت 49 حالة منتحرة بحبة الغلة القاتلة، في ظل عدم إمكانية إسعافهم لعدة عوامل، منها سرعة تفاعل الحبة مع المياه، ووصول المنتحر متأخرًا إلى مركز السموم.

رئيس مركز السموم بجامعة المنوفية 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى