صحة

وفاة سيدة نتيجة إهمال طبي وعطل جهاز الأكسجين بأحد مستشفيات المنيا | صور وفيديو

مريم محمد عثمان، سيدة في العقد الرابع من عمرها، بمركز سمالوط شمال محافظة المنيا، دخلت المستشفى بعد تعرضها إلى مضاعفات وهبوط حاد في الدورة الدموية بعد عملية إجهاد في مولودها الثاني بإحدى العيادات الخارجية، استمرت أربعة أيام حتي استقرت حالتها داخل غرفة العناية المركزة تحت جهاز الأكسجين بمستشفى سمالوط النموذجي، ولكن في اليوم الخامس تعطل جهاز الأكسجين تماما، ما أدى إلى تدهور الحالة الصحية لـ«مريم» ونقص نسبة الأكسجين حتي وصلت إلى 63%، ووصلت إلى مرحلة الخطر وأثناء انتقالها إلى مستشفى آخر كانت لفظة أنفاسها الأخيرة داخل سيارة الإسعاف.
قال عثمان محمد عثمان، شقيق مريم، إن في اليوم الرابع لها داخل المستشفى كانت الأمور مستقرة للحالة الصحية لشقيقته، وقبل مغادرة المستشفى تحدثوا مع الأطباء المُتخصصين وابلغوهم إنه سوف يتم استخراج تصريح خروج لها لعودتها إلى المنزل، مشيرًا إلى أن في فجر اليوم الخامس تفاجئنا برسائل عبر الوت ساب من شقيقته تستغيث بهم من نقص الأكسجين وتعطل الجهاز، وإنها غير قادرة على التنفس.

youtube

أضاف عثمان  أن عندما تم مشاهدة تلك الرسائل توجهوا علي الفور إلى المستشفى، واستمر توقف جهاز الأكسجين متوقف أكثر من 5 ساعات تقريبا، ولا يوجد فني صيانه لمعالجة ذلك العطل وإنقاذ شقيقته التي دخلت في مراحل الخطر بسبب نقص الأكسجين، مؤكدًا أن العاملين بالمستشفى أكده أنه لا يوجد فني صيانه في هذه الفترة المسائية لمعالجة هذا العطل.

أشار عثمان إلى أن تم التواصل مع الأطباء المُتخصصين وابلغوه بضرورة نقل شقيقته إلى مستشفى آخر لخطورة حالتها الصحية التي سوف تؤدي إلى الوفاه، موضحا أن مستشفى ملوي التي تم ترشيحها لتنتقل اليها شقيقته تبعد عنهم ساعتين ونصف الساعة على الأقل.

تابع عثمان أن التأخر في الوقت ليس في صالح حالة شقيقته، فتمت الموافقة وإرسال سيارة إسعاف لنقلها بأسرع وقت، وهنا كانت الصدمة الثانية وهي وجوده أنبوبة أكسجين صغيرة لم تكفي في ذلك المسافة الكبيرة، وإرسال طبيب متخصص أطفال مع الحالة وسط ذهول منه والأسرة، قائلا: ماذا يحدث وأين الطبيب المتخصص حتي يكون مرافق لحالة شقيقته، فكان الرد لا يوجد أطباء متخصصين لمرافقة حالة شقيقتك.

أوضح عثمان أنهم استسلموا لذلك الأمر للوصول بأسرع وقت إلى المستشفى الآخر التي تبعد ساعتين ونصف الساعة عنهم لإنقاذ حياة شقيقته مريم، وأثناء سيرهم بالطريق وقبل الوصول إلى المستشفى كانت لفظة شقيقته أنفاسها الأخيرة داخل سيارة الإسعاف.
اختتم عثمان حديثه أنه يناشد الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، والدكتور محمد نادي، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، واللواء أسامة القاضي، محافظ المنيا، والمسؤولين بالتدخل لمحاسبة إدارة المستشفى والأطباء المتخصصين بالفترة المسائية، عن الإهمال الجسيم التي تعرضت له شقيقته مريم، داخل تلك المستشفى ونتج عنه وفاتها نتيجة تعطيل جهاز الأكسجين وإهمال الأطباء، وعدم تكرار ذلك الكارثة مع أي مريض آخر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى