تعليم

وكيل حقوق الفيوم: الطالب الكفيف صاحب واقعة الغش يؤدي امتحانه غدا

قال الدكتور إبراهيم إلياس وكيل كلية الحقوق بجامعة الفيوم: إن الطالب الكفيف عبدالله ياسر الذي حرر له محضر غش سيكمل امتحانه غدا، فلم يصدر ضده قرار حرمان حتى الآن.

وأضاف وكيل كلية الحقوق: إن طلاب الفرقة الرابعة أيضا المحرر ضدهم محضر ضبط عليهم استكمال امتحاناتهم غدا أيضا، فلم يصدر ضدهم قرار حرمان ايضا.

وكان رئيس لجنة حرر محضر غش لطالب كفيف في الفرقة الثانية بكلية الحقوق جامعة الفيوم، أثناء أداء امتحانات التيرم الثاني في إحدى المواد، بعد أن رأى الموظفة المرافقة له، وهي تحاول مساعدته بالكتابة، وفجأة دخل عميد الكلية رفقة رئيس اللجنة، فانتهى الموقف بتحرير محضر للطالب بعد التحقيق معه والحصول منه على توقيع على أقواله.

عبد الله ياسر، طالب كفيف أدى امتحانات آخر العام في ظروف صعبة، حيث لم توفر له الكلية الكتب الخاصة المكتوبة بطريقة «برايل»، حسب قوله، موضحًا أنه قبل أول امتحان ذهب إلى شئون الطلبة، ليطلب منهم توفير موظف يقوم بالكتابة له، مثل كل تيرم.

وأكد أنهم رفضوا طلبه، ودخل أول مادة وانتظر لمدة ساعة تقريبًا ولم يأت أحد ليكتب له في ورقة الإجابة، وبعدها قامت إحدى الملاحظات الموجودات في اللجنة بمساعدته على الكتابة، ولكنها انشغلت بالمراقبة على الطلاب، وترك الورقة فارغة تقريبًا، بحسب تأكيده.

الموظفة كانت بتحاول تساعدني

وتابع «عبد الله»، أن الأمور سارت بطريقة طبيعية، حتى آخر مادة امتحنها، إذ فوجئ بالعميد ورئيس اللجنة يحرران ضده محضرًا، دون أن يفهم شيئًا سوى أن الموظفة تحاول مساعدته، لأنه لم يذاكر بسبب عدم توفير الكتب، مضيفًا: «الموظفة كانت بتحاول تساعدني بس ماكنتش أعرف هي بتعمل ايه بالظبط، وفجأة دخل العميد ورئيس اللجنة وحرروا  صدي محضر غش ووقعت عليه.

وخرج الطالب مصدومًا لا يفهم شيئًا مما حدث، بعد أن حرم من المادة المقبلة.

حل المشكلة

وأكد الدكتور أحمد شديد، رئيس جامعة الفيوم، أنه قابل الطالب عبد الله ياسر ووعده بحل مشكلته، مشيرًا إلى أن المخطئ في القصة هي الموظفة التي كانت تكتب له، مؤكدًا أنه سيتم معاقبتها وحل مشكلة الطالب نهائيًا، وسيقوم الطالب بامتحان المادة المقبلة بطريقة طبيعية: «الطالب جالي بعد الإمتحان ورحبت بيه وحليت المشكلة على طول، وكان سوء تفاهم مع الملاحظة وهي المخطئة، لكن الطالب مش مخطئ، الموظفة ستحاسب والموقف اتحل وقلت له أي مشكلة انت عاوزها تعالالي».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى