محافظات

بعد تأجير الحدائق لرجال الأعمال وتحولها لملكية خاصة…”الفسح” فى الفيوم للقادرين وفقط …ولاعزاء للفقراء

اعتاد أهالى الفيوم الخروج من بيوتهم فى الصيف هربا من حرارة الجو فكان المكان المفضل لهم ميدان السواقى بالفيوم والذى يتم تطويره الان كما تعودنا مع كل محافظ والمكان مغلق

والمكان الاخر كان الحديقة الدولية  تم تأجيرها لاحد رجال الاعمال فأصبحت التذكرة ب10 جنيهات يعنى لو مخلف 5 اولاد وانت وزوجتك تدفع 70 جنيها بالاضافة الكرسى داخل الحديقة ب10 جنيهات يبقى 140 جنيها

ولسه ما قعدتش ومع منع دخول المياة لو عطشت انت واولادك تشرب مياة ب60 جنيها يبقى 200 جنيها مابالك لوشربت مشاريب الاسرة تحتاج حد ادنى 500 جنيها علشان تشم هوا فى الحديقة الدولية يعنى ربع المرتب حُرم المواطن البسيط فى الفيوم من  المتنفس الوحيد له فى المحافظة

كما كتب على مواطنالفيوم  أن يحرم من التمتع بزيارة الحدائق  بعد قيام الوحدات المحلية بالمحافظة بتأجير جميع الحدائق العامة؛ الموجودة  ، أو حتى بوسط المدينة لرجال الأعمال، ليفرضوا بدورهم سطوتهم على تلك الحدائق، ضاربين بشروط التأجير عرض الحائط.

تحدد شروط التأجير؛ على وجود جزء مجانى من الحديقة للأهالى، ولكن قانون المؤجِر له رأي آخر؛ حيث يُجبر مرتادوا الحديقة على تناول مشروبا سعره يقارب 10 جنيهات، فضلا عن وضعه مناضد وكراسي فى كل شبر بالحديقة.

هنا المواطن لا يجد نفسه سوى أمام خيارين؛ إما الخروج من الحديقة التى أنشأتها الدولة له مطرودا ، أو تقبل قانون “رجل الأعمال”.

عندما قامت المحافظة بعمل حدائق “مجانية”   لتعويض المواطن؛ عن سلب جميع حدائقه، تحولت هذه المتنزهات إلى ثكنات للبلطجية، التى قامت بفرض مشروبات إجبارية على الزائر، فضلا عن سرقة التيار الكهربائي لتشغيل ما يشاءون من ألعاب ترفيهية للصغار.

قالت ايمان محمد عبدالمقصود  موظفة سنقضى “العيد” فى بيوتنا، بعد أن تم تأجير جميع حدائق بالفيوم لرجال أعمال لا تقدر ظروف الأسر الفقيرة والمتوسطة، هذه الأسر التي لا تستطيع دفع فاتورة دخول تلك الحدائق،

رغم أنها مجانية، ولم يتبق “لأمثالنا” إلا حدائق الشوارع والطرقات التى أنشأت لتعويض الأهالى عن الحدائق التى تم تأجيرها، ولكن للأسف سيطر عليها أصحاب المحلات، والمقاهى المتواجدة على الكورنيش، وأصبحوا يفرضون على الأهالى المشروبات التى وضعوا لها أسعارا خيالية، وهم لا يسمحون لأحد بالجلوس بدون الدفع.

وتشير هند ربيع -ربة منزل- إلى إحتلال قاعات الأفراح جميع المتنزهات، والتى قضت بدورها على المساحات الخضراء، لافتة إلى أن الأمر بالنسبة لأصحاب القاعات “قانونيا” وفقا للعقود التى بحوزتهم، قائلة: “الوحدة المحلية هى من أجرت لهم المدينة بأكملها، وكان ينقصها أن تؤجر لهم منازلنا أيضا”.

وطالبت الدكتور أحمد الانصارى محافظ الفيوم ،  بالنظر في إعادة صياغة تلك العقود، بما يحقق المنفعة على صندوق إيرادات الخدمة، وبما يحقق العدل للمواطن البسيط بأن يجد متنفسا له.

وتؤكد رحمه سعيد –طالبة- بأنها وأسرتها لا يذهبون فى العيد إلا لحديقة الحيوانات الرمزية، نظرا لخلوها من الحيوانات، ورغم إرتفاع سعر الدخول إليها، إلا أنه لا بديل عنها.

وأشارت إلى أن جميع الأماكن المخصصة للتنزه تم إعطاؤها لـ “الناس اللى معاهم فلوس”-على حد وصفها- بعد أن وصل ثمن كوب الشاى بها إلى 10 جنيهات، رغم أن هذه الحدائق مجانية.

وبعث أهالى الفيوم بشكوى لرب العالمين اللهم اجرنا من رجال الاعمال وارحمنا من مسئولين لايشعرون بفقرنا

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى