اخبار

“أبى أحمد” يضع أثيوبيا فى مأزق دولي بسبب الإعلان المنفرد عن ملء سد النهضة

كتبت :: هبه محروس الشاهد

“أبى أحمد” يضع أثيوبيا فى مأزق دولى بسبب الإعلان المنفرد عن ملء سد النهضة.. الأهرام للدراسات: الأزمة مصدر قلق وتهدد السلم والأمن فى المنطقة.. وحقوق إنسان البرلمان: أديس أبابا لا تملك إرادة سياسية للوصول لحل

يبدو أن محاولات أبى أحمد رئيس وزراء إثيوبيا للفت الانتباه عن الصراعات الداخلية والأزمات التي تلاحقه باءت بالفشل، فإعلان إثيوبيا عن بدء الملء الثانى لسد النهضة بشكل منفرد أظهر أديس أبابا في موقف متعنت ومكشوف أمام العالم كله، حتى أن وزارة الخارجية الأمريكية، أكدت أن ملء إثيوبيا لسد النهضة سيزيد التوتر.

يأتي ذلك في الوقت الذى التقى فيه السفير سامح شكرى وزير الخارجية مع مندوبى فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الدائمين بالأمم المتحدة، وذلك في إطار تحركات مكثفة لعرض أبعاد الموقف المصرى في ملف سد النهضة الإثيوبى.

كما التقى شكرى أيضًا السفير نيكولا دو ريفيار المندوب الدائم الفرنسي لدى الأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن للشهر الجارى، وذلك في إطار التحركات المستمرة لشرح أبعاد الموقف المصري تجاه سد النهضة.

ويواصل وزير الخارجية سامح شكرى اتصالاته المكثفة في نيويورك ارتباطا بقضية سد النهضة الأثيوبى، حيث التقى مجموعة ترويكا الاتحاد الأفريقى المكونة من الكونغو الديمقراطية وجنوب أفريقيا والسنغال، لشرح أبعاد الموقف المصرى من قضية سد النهضة.

ويظهر التحرك الأثيوبى الأحادى أديس أبابا أمام المجتمع الدولى بأنها دولة لا تحترم تعهداتها أو إلتزاماتها، ومن هنا يجب على المجتمع الدولى ألا يسمح لأثيوبيا في الاستمرار في تعنتها في هذه الأزمة خاصة بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها نظام أبى أحمد وجيش إثيوبيا في منطقة التجراى.
مركز الأهرام للدراسات: أزمة السد الإثيوبى مصدر قلق وتهديد للسلم والأمن فى المنطقة
وفى هذا الإطار أكد الدكتور محمد فايز فرحات، مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن التحركات المصرية في مجلس الأمن لمناقشة أزمة سد النهضة، هو جزء من الإدارة الدبلوماسية المصرية للأزمة، موضحا أن مجلس الأمن إحدى المنصات الدولية المهمة المعنية بإدارة حفظ السلم والأمن الدوليين.

وأضاف مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن أزمة السد الأثيوبى تعد مصدر قلق وتهديدا للسلم والأمن في المنطقة، فكان لابد من الذهاب لمجلس الأمن لحفظ السلم والأمن الدوليين.

ولفت مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إلى أن الممارسات الإثيوبية مخالفة للمعاهدات الدولية والقانون الدولى، وبالتالي كانت خطوة مصر بالذهاب لمجلس الأمن مهمة في إطار الجهود الدبلوماسية، وهى خطوة لازمة لإعلام المجتمع الدولى وأعضائه الدائمين بما وصل إليه الوضع بسبب الموقف الإثيوبى.

وأوضح مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن المطلوب من مجلس الأمن رسالة واضحة تجاه إثيوبيا وتصرفاتها الأحادية بشأن سد النهضة، ومصر متمسكة بالمفاوضات كآلية والحل السلمى، ولكن العودة للمفاوضات وفقا لشروط وضوابط.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى