توك شو

تأجيل نقل الموظفين إلى «العاصمة الإدارية»

كشف خالد الحسيني، المتحدث باسم العاصمة الإدارية الجديدة، أن نسبة التنفيذ بالحي الحكومي بلغت 85 %، مشيرًا إلى أن وزارة الإسكان أنهت 10 آلاف وحدة سكنية لصالح موظفي الوزارات.

وقال «الحسيني»، في حوار لبرنامج «بيوتنا» على فضائية «دريم»، اليوم السبت، إن العاصمة الإدارية مشروع ناجح للغاية، مؤكدًا انتقال الحكومة إلى هناك، بمجرد الانتهاء من جاهزية المقرات والوزارات المخصصة.

ولفت إلى أنه كان مقررًا نقل الموظفين للعاصمة الإدارية في شهر يونيو الحالي، لكن الخطوة تأجلت، إذ يجري حاليا العمل على الشبكة الذكية لربط جميع المباني إلكترونياً، كاشفا عن تنفيذ نقلهم إلى هناك في الربع الأخير من العام الحالي.

مساحات خضراء غير مسبوقة

وأضاف «الحسيني» إن العاصمة الإدارية الجديدة حلم بدأ قبل 5 سنوات فقط على مساحة 40 ألف فدان، وأُنجز معظم مشروعاتها، كاشفًا عن أنه قريباً جداً سيتم افتتاح العاصمة التي تمثل الجمهورية الجديدة.

وشرح: «وجهة نظر الدولة أن العاصمة ليست مجرد انتقال لمبانٍ جديدة، لكنها مفهوم مدينة ذكية، وهدفها تحسين مستوى معيشة المواطن الذي سيعيش بها».

وواصل المتحدث باسم العاصمة الإدارية: «المدينة تعتمد في جزء من الطاقة على الطاقة الجديدة والمتجددة، وهي مدينة خضراء تحتوي على نسب بنائية غير مسبوقة، فكل 1000 متر يتم بناء 250 مترًا بها».

لا أرشيف ورقي هناك

وتابع متحدث العاصمة الإدارية الجديدة: «هي مدينة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتوفر أمانا أعلى لوجود 6 آلاف كاميرا في المنطقة التي نعمل بها، وهي مجتمع لا نقدي وتمثل أسلوب حياة مختلف للمواطن».

وأكمل خالد الحسيني: «الحي الحكومي هناك سيضم كل الوزارات وستربطها شبكة إلكترونية لتبادل البيانات، ونعمل على التوسع في الرقمنة والبعد عن الأرشيف الورقي تماماً».

القاهرة هي العاصمة السياسية

وعن القاهرة، قال «الحسيني»: «ستظل هي العاصمة السياسية للدولة المصرية، وكل ما يحدث لصالحها، فالعاصمة الإدارية مجرد امتداد عمراني».

وختم قائلًا: «لا يخفى عن المواطنين أن مدينة نصر ومصر الجديدة وغيرهما من الأحياء هي كلها تشهد تطوراً في الوقت الراهن، وقريباً سنعلن أن مصر دولة خالية من العشوائيات».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى