حوادث

صوان فرح يتحول لسرادق عزاء.. وفاة شقيق العريس بالسكتة في الحنة (فيديو)

شيع أهالي مدينة المنزلة بمحافظة الدقهلية، اليوم، جنازة الشاب محمد محمود رشاد عبدالوهاب، والذي توفي أثناء رقصة في حنة أخيه إثر إصابته بسكتة قلبية، وهو يرقص وسط الأغاني والمزمار.

وتم نقله سريعا إلى مستشفى المنزلة المركزي، وهناك أكد الأطباء وفاته، ليتوقف الفرح ويتحول الصوان الذي أقامته الأسرة للفرح الذي كان مقررا اليوم إلي سرادق لتلقي العزاء في المتوفي.

جنازة حاشدة لشقيق العريس في المنزلة

شارك في الجنازة أعداد كبيرة من أهالي مدينة المنزلة، والتي خرجت من «مسجد الجبانة» وسط حالة من الصدمة الكبيرة بين أسرة العريس والتي تحولت فرحتها الكبيرة بزواج ابنهم إلي صدمة ومأتم.

شهود عيان يروون تفاصيل ما حدث من وفاة شقيق العريس

وأكد شهود العيان، أن «حنة» العريس كانت كبيرة وصوان على مساحة شاسعة تقترب من الفدان، يملأها أنوار والـ«دي جي» منتشر في أرجاء المكان، بمنطقة حي الحمزاوي بمدينة المنزلة، ووقف محمد محمود رشاد عبدالوهاب، شقيق العريس ليرقص في الفرح، وفجأة سقط على الأرض مغشيًا عليه، ولم ينتبه الأهالي بما حدث، والجميع منشغل في الغناء والرقص.

وأوضح أن الشباب التفوا حول شقيق العريس محاولين إفاقته، إلا أنه لم يستجيب لهم، فأسرعوا في نقله إلى مستشفى المنزلة العام، وهناك كانت الصدمة أن شقيق العريس توفي بسكتة قلبية، وتحولت الفرحة إلى صدمة وبكاء.

صوان الفرح تحول إلى سرادق عزاء في المنزلة

وأشار الأهالي، إلى أن الصوان الذي أقامه العريس للفرح، وكان مقرر له الليلة تحول إلى سرادق لاستقبال التعازي في شقيقه، وتم تأجيل الفرح وسط حالة من الحزن الشديد بين أهالي المنزلة جميعا لما حدث.

اللحظات الأخيرة في وفاة شقيق العريس

ونشرت صفحات موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اللحظات الأخيرة في حياة الشاب المتوفي، حيث تم تصويرها بالفيديو، وانهالت التعازي لأسرة المتوفي.

ونعى الفقيد صلاح العبيدي، أحد المواطنين، قائلًا: «إنا لله وإنا إليه راجعون، الفرح تحول الى مأتم.. وفاة شقيق العريس في حنة شقيقه من لحظات بمدينة المنزلة.. وفاة فقيد الشباب محمد محمد رشاد عبدالوهاب والبقاء والدوام لله»، فيما نعاه حساب آخر باسم هويدا أنور: «لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وأتوب إليه الله يرحمه ويغفر له ويجعله في الجنة ونعيمها ويرحم الغالي ابني حبيبي ويجعلهم في الجنة ونعيمها»

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى