اخبار

حالة وائل الإبراشي الصحية وقصته مع كورونا

ثار تأخر عودة الإعلامي وائل الإبراشي للشاشة مرة أخرى الكثير من الجدل خاصة وأنه أصيب بفيروس كورونا في ديسمبر الماضي أي من ستة أشهر تقريبًا .

حالة وائل الإبراشي مثلت علامة استفهام كبيرة ، خاصة مع التصريحات المتكررة من وزارة الصحة وكذلك اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، والتي أكدت جميعها أن الإبراشي في طريقه للتعافي وأنه يقضي فترة نقاهة.

الأن عاد الجدل مجددًا حول حالة الإبراشي مع إعلان وزارة الصحة قرب عودته للشاشة مرة أخرى بعد تعافيه، وهي الأنباء التي ظهرت عقب شائعات عديدة منها ظهور الإبراشي في وهو يتجول في المنتجع السكني الذي يسكن به وبين يديه أنبوبة الأوكسجين، وتأثر صوته بسبب مضاعفات المرض، وخوفه من العودة للشاشة بتلك الحالة .

كل هذه الشائعات كان سببها تأخر عودة الإبراشي، دون توضيح تام لحقيقة مضاعفات المرض حتى الأن ، ولكن الأكيد أن حالة الإبراشي شهدت تحسنا كبيرًا يجعل عودته للشاشة قريبة جدا .

ولكن ماذا حدث مع الإبراشي ولماذا تأخر شفائه ؟
هناك 5 معلومات أكيدة من مصادر مقربة جدًا من الإبراشي تفسر سبب تأخر تعافيه من كورونا وحاجته لوقت أطول للشفاء .

1- أصيب الإبراشي بكورونا في ديسمبر الماضي بعد حضورة حفل التكريمات الذي أقامه الفنان محمد صبحي بمناسبة مرور خمسين عاما على مشواره ، حالته الصحية كانت جيدة خلال الأيام الاولى من الإصابة، ولكن حدثت مضاعفات سريعة تسببت في تليف حاد بأجزاء كبيرة من الرئة ، قدرها بعد الأطباء بـ “ثلث الرئة” تقريبًا ، الأمر الذي تسبب في دخول الإعلامي الشهير العناية المركزة باحد المستشفيات ووضعه تحت اجهزة الأوكسجين لفترة طويلة جدا ، عاني فيها من ضيق التنفس وبعض المضاعفات الأخرى الخطيرة .

2- ما لايعرفه الكثيرون عن الإبراشي أنه رياضي وليس مدخنًا، وهذا ساعده على النجاة من الفيروس الذي تمكن من الرئة، وخضع لبروتوكول علاجي مكثف استمر لثلاثة أشهر متواصلة ، والسبب الحقيقي لتأثره الشديد يرجع إلى عوامل “جينية” وهي بالمناسبة أحد الأسباب التي تحدد مدى تأثير الفيروس على المرضى واحتمالات نجاتهم منه ، ولهذا كانت المخاوف الأكبر لدى الفريق الطبي أن يتمكن الفيروس من أجزاء أكبر من الرئتين ، وهو ماتم السيطرة عليه .

3- فعليا يمكن القول أن الإبراشي شفي من كورونا منذ ثلاثة أشهر وبناء على ذلك غادر المستشفي ليقضي فترة نقاهة في منزله تحت اشراف اللجنة العلمية لمكافحة كورونا وفريق طبي متخصص، ولكن مضاعفات المرض أثرت على حالة الإبراشي الصحية بشكل عام من حيث القدرة على التنفس الجيد وبذل جهد كبير خاصة في العمل .

4- تليف الرئة الذي أصاب الإبراشي يحتاج من ثلاثة إلى ستة أشهر للتعافي بشكل تام ، ووفقًا للأطباء فإن الرئة المصابة بالتليف يصعب بناء خلاياها مجددًا على عكس الرئة المصابة بالتهابات من التدخين أو أية أمراض أخرى ، ولكن الطبيعي أن خلايا الرئة تتجدد وبالتالي نسبة التليف ستقل وهو ما سيسمح للإبراشي بالقدرة الجيدة على التنفس .

5- بعيدا عن الحالة الصحية فإن الإبراشي كان في حاجة لمرحلة تأهيل نفسي للعودة مجددا للعمل ، خاصة وأنه تأثر نفسيًا نتيجة مضاعفات المرض وهو التأثير المعروف علميًا بـ “اكتئاب كورونا” ، خاصة وأن لديه مخاوف من الإصابة بالعدوى مجددًا نتيجة معاناته الطويلة مع المرض، ولكن الأكيد ومن مصادر مقربة منه فإن وائل الإبراشي لديه حماس شديد للعودة للشاشة وبرنامجه “التاسعة” على التليفزيون المصري الأن ، ويشعر بتحسن كبير عن الفترات الماضية ، ويريد أن تكون عودته قوية ومؤثرة .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى