رياضة

“مرتضي منصور” يحدد أسماء رموز الزمالك الحقيقيين.. ويوجه رسالة للجمهور وخالد الغندور

كتبت :: هبه محروس الشاهد

وجه مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك السابق، رسالة إلى جمهور النادي بالشكر على دعمهم له، ووقوفهم خلف ناديهم في ظل أزمته الإدارية الراهنة.

وقال منصور، أوجه الشكر لجماهير الزمالك لموقفكم العظيم من ناديهم ومن مجلس الإدارة الشرعي المنتخب، حتى من كان من الجماهير من كانت لديه في وقت من الأوقات بعض الأسباب للاختلاف معه، أو مع رئيسه، لكن في ظل هذه الأزمة غير المسبوقة التي لم تمر على النادي العريق على مدار تاريخة، ووحدتكم جميعا خلف المجلس ورئيسة وناديكم وتجاوزتم كل الخلافات بشكل رائع، ينم عن انتماء حقيقي يسري في دمائكم، ليس لنادٍ نشجعه جميعا مثل كل الجماهير في كل أندية العالم.

وأكد منصور في تصريحات على صفحته الشخصية عبر فيس بوك، أن الجماهير البيضاء بموقفهم احرجوا من مص دم النادي، سواء بالمال أو النفوذ أو الشهرة أو حتى المنظرة، والذين يتوهمون أنهم رموز النادي الذي أصبح عزبتهم وصدعوا رؤوسنا في الفضائيات وجميع وسائل الإعلام المقرؤة والمرئية والمسموعة، وعندما تآمر الجميع على نادي الزمالك، ومعظمهم مشارك في هذه المؤامرة على النادي وقناته المخطوفة المسروقة من لم يتآمر منهم صمت شماتة في المجلس الذي أعاد بناء النادي ووصل به إلى نادي عالمي من حيث المنشآت الرياضية والاجتماعية في المقر الرئيسي، وعلى ضفاف النيل، وأعاد نادينا مرة أخرى إلى منصات التتويج في معظم الألعاب وفي مقدمتها فريق كرة القدم.

وطالب منصور، الجماهير بعدم الاعتراف بالرموز سوي بالكثير 10 من اللاعبين القدامي منهم الكأس، ورضا عبدالعال، وبسيوني، ومحمد صلاح، وعبدالرؤوف، وطارق مصطفي، وأيمن عبدالعزيز، وهاني عبادة، والشيشيني، وعفيفي، وباقي المنظومة الإعلامية التي كانت تعمل في القناة عندما كانت ملك للنادي، وتعبر عن الملايين من جماهيره، مؤكدا أن خالد الغندور أول من قفز من المركب وتخلي عن قضية ناديه ومجلسه الشرعي.

واختتم منصور تصريحاته موجهًا رسالة للجماهير قائلا: «جمهور الزمالك العظيم طبعا كنت أتمنى أن أوضح لكم بعض الحقائق الهامة بالصوت والصورة على صفحتي الرئيسية التي حجبت بسبب أنهم لم يتحملوا أن يردوا عليها بشجاعة، لأنهم على باطل، واتبعوا طرق تليق بهم، وهي تقديم شكاوى لغلق الصفحة التي يدخل عليها الملايين، مؤكدا أنه في انتظار عودة الصفحة قريبا، للحديث عن حقائق هامة وخطيرة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى