اخبار

سمير غانم لم ينسي ايام طفولته بقرية ابوكساه ( فيديو)

قال حفيد السيدة فنون التي ولد الفنان سمير غانم علي يديها ان الفنان الراحل ظل متواصلا مع والده حتي توفي ولم بنفكع أولاده عن زيارات الفنان الراحل الذي كان دائما مستقبلهم بحفاوة ، بإعتبارهم يحملون ذكري طفولته التي امتدت ٢١ عاما بقرية ابوكساه بمركز ابشواي في الفيوم.
وأكد أن الراحل ظل يقدم اهم خدماته حتي سنوات قريبة، ووفر اه هو شخصيا فرصة عمل في مطلع تسعينيات القرن الماضي، لافتا الي ان سيارة محملة من احفاد السيدة فنون التي ولد علي يديها توجهت مساء اليوم الجمعة لأداء واجب العزاء في الفنان الراحل الذي لم يبخل علي من عايشوا طفولته بأي جهد او خدمات يستطيع تقديمها لهم.
البداية
وكان قد انتقل الي نقطة شرطة ابشواي عام ١٩٣٦ ضابط الشرطة يوسف غانم ، ليقضي ١١ عاما بها ، ويقيم الاستراحة البوليس المصري بقرية ابوكساه، وفي العام الذي انتقل فيه الي القرية رزق بمولود جديد، أصبح فيما بعد صاروخ الكوميديا سمير غانم.
والتحق النجم الراحل بمدرسة ابوكساه الابتدائية حتي الصف الخامس الابتدائي حين نقل والده الي مكان آخر حسب طبيعة عمله واصطحب معه الأسرة كاملة.
وتحول الفيلا ( استراحة ) البوليس الي نادي ابوكساه الرياضي الذي ينافس في دوري الدرجة الثالثة، كما هدم مبني الاستراحة وأضيف الي ملعب كرة القدم، ولم بتبقي منه الي صورا تظهر في الفيلم السينمائي القديم القديم ” دعاء الكروان” في مشهد محطة القطار عند سفر فاتن حمامة الي القاهرة تظهر الاستراحة في خلفية المشهد.

يءمر ان الفنان الراخل في آخر لقاء تليفزيوني له اعترف بأنه كان شخصا خجولا جدا وذلك في معرض حديثه عن فترة مراهقته.

وقال الفنان الكبير خلال لقائه مع الإعلامية وفاء الكيلاني ببرنامج “السيرة” على قناة DMC في شهر ديسمبر الماضي: في فترة مراهقتي كانت فوقنا فتاة يونانية كانت كالقمر وكنت بحلم أنها الجو بتاعي.. وهذه هي الوحيدة التي أحببتها في فترة المراهقة”.

أضاف: لعلمك أنا خجول جدا وعمري ما أعاكس واحدة، والوحيدة اللي لقيت نفسي عايز اكلمها كانت الراحلة مديحة يسري.. كنا في الإسكندرية واستوقفتها وقلت لها: أنا آسف بس انتي قمر.. الوحيدة اللي مقدرتش أقاوم”.

زيجات سمير غانم

كشف الفنان سمير غانم، في اَخر لقاء تلفزيوني له قبل وفاته، عن كواليس وتفاصيل زواجه الكوميدي الأول من الصومالية قبل أن ينفصل عنها ويتزوج الفنانة دلال عبد العزيز.

وتابع خلال لقائه ببرنامج “السيرة” الذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني بقناة “دي إم سي”: “زوجتي الصومالية كانت ست جميلة وبنت حلال وظريفة وحبوبة ولم أنجب منها وانفصلت عنها وتزوجت بعدي وعيالها اتجوزوا دلوقتي”.

 

وتابع: “تعرفت على زوجتي الصومالية خلال الحفلات وكنا بنعمل نمرة وهي كانت قاعدة مع الجمهور وكانت مجنونة بيا وكانت سمراء لذيذة واتجوزتها 3 شهور وبعدين انفصلنا”.

كما كشف الفنان سمير غانم كواليس زواجه الثاني من إحدى السيدات بعد انفصاله عن السيدة الصومالية التي انفصل عنها بعد 3 أشهر من الزواج.

وأضاف: “زواجي من الثانية أشبه بشيء كوميدي.. كنت سهران عند ناس وصحيت لقيت نفسي متجوز.. هي ست عظيمة”.

وأكمل: “زواجي الثاني كان مسألة تحدي وواحدة ست اتحدت اللى اتجوزتها وقالت لها لو هو بيحبك يتجوزك وكبرتها في دماغها ودماغي أنا كمان.. إحنا كنا صحاب بس مش لدرجة الزواج وأنا كنت ضد الفكرة، وبعدين كلمت واحد صاحبها وجاب المأذون الساعة 3 الصبح ولقيت نفسي متجوزها بس كان فيه تفاهم وطلقتها بعد أسبوع من الجواز”.

طفل هادئ

ولقد كان سمير غانم مفعمًا بالطاقة والحيوية ومن يراه على الشاشات على امتداد مشواره الفني من المستحيل أن يتخيل أن هذا الشخص الساخر الضاحك والمُضحك كان خجولًا في طفولته، وكان هادئًا لم يفعل يومًا أي “عفرتة” أو “شقاوة”، ولقد استمر هذا الخجل مع الفنان الراحل سمير غانم حتى شبابه، وبالرغم من أنه لم يكن طفلًا شقيًا إلا أنه كان يمتلك نوعًا من أنواع الطموح وكان يشعر أن هناك شيئًا بداخله يريد الظهور.

طفولة في الصعيد

وعلى جانب آخر كان الفنان الراحل سمير غانم صعيدي، وكان هو أكبر أشقائه يعيش في كنف أسرة بسيطة، وتأثر كثيرًا بوالده الذي كان يعمل ضابط شرطة وكان سمير يذهب إلى العمل في القسم مع والده ويجلس في حديقة القسم، ولم يكن في الحقيقة يذهب لكي يتعلم ولكنه كان ينتظر أن تقع ثمرات المانجو من الشجرة ليأكلها لأنه كان عاشقًا للمانجو.

وكان والده له هيبة ولديه إحساس كبير بالمسؤلية ولم يمد عليه يده يومًا ولكن كان لديه أساليب أخرى للعقاب مثل استخدام أسلوب “القرص” على اليد وهي العقوبة التي تعرض لها سمير أكثر من مرة، كما أن والد سمير كان صارمًا، أما سمير فقد أكد في تصريحات إعلامية في برنامج السيرة مع وفاء الكيلاني أنه لم يكن يناقش والده أبدًا بل كان يوافقه حتى وإن كان معترضًا على رأيه.

ولكن والدة سمير كانت على النقيض فقد كانت هي نبع العاطفة بالنسبة له ولأشقائه، وهو ما أحدث نوع من التوازن في أسرة سمير غانم وبالتالي انعكس عليه وعلى شخصيته، فقد تأثر بها وأصبح مثلها في “الطيبة” والحنان، وكان يحب “البوفتيك” من والدته، حتى انه في حالة العزومات التي كانت تُعدها للضيوف كان ينتظرهم لكي يرحلوا ثم يخرج ليتناول “البوفتيك” وهي “الأكلة” التي كان يعشقها في طفولته.

 

سر التحاقه بـ”الشرطة”

وما لا يعرفه الكثيرون أن الفنان سمير غانم كان قبيل التحاقه وتألقه في عالم الفن، كان قد التحق بكلية الشرطة، وأكد الفنان الراحل في تصريحات صحفية أنه قد التحق بهذه الكلية بسبب حبه في “الشو” فقد كانت ملابس طلاب كلية الشرطة تبهره وهي السبب في التحاقه بالكلية، هذا بالإضافة إلى أن والده وشقيقه يعملان في مجال الشرطة، فكان يرى أنه طالما والده كان ضابطًا فعليه أن يصبح ضابط مثله، ولقد تمكن سمير من تخطي الاختبارات الطبية والبدنية بنجاح.

في الكلية تعرف الفنان الراحل سمير غانم على الفنان صلاح ذو الفقار الذي كان ضابطًا حينها وكان أستاذه، ولقد مر الثنائي بمواقف عديدة سويًا ساهمت في تقاربهما، ولقد أكد الفنان الراحل أنه قد ذهب مع والده في بعض الحوادث حتى يتمرن على العمل الشرطي نظرًا لعمل والده في الشرطة حيث كان والده مأمورًا في الإسماعيلية، وأشار في تصريحات صحفية أنه كان “يتفسح” لا كان يذهب ليتمرن.

نهاية حكايته مع “الشرطة”

لم يستمر الفنان الراحل سمير غانم طويلًا في كلية الشرطة فقد ظل فيها فقط لمدة عامين حيث تم فصله من الكلية بسبب رسوب الفنان الراحل المتكرر في مواد القانون، وكان من الممكن أن يُكمل غانم في مسيرته مع كلية الشرطة إن كان قد نجح في مادتين ولكن القدر له أحكام وحكمة لا نعرفها في حينها، فلولا رسوب سمير كان مستقبله سيتغير كليًا وكنا بالتأكيد سنفتقد قامة كوميدية لم يأت لها مثيل.

ولقد وصف سمير هذين العامين الذين قضاهما في الشرطة بأنهما عامان “جُمال”، ولكن هذا لم ينف دخول غانم في صدمة كبيرة بسبب خروجه من الكلية ترك على إثرها منزل أسرته لمدة يومين، ولقد فكر بعد ذلك بالإلتحاق بإحدى الكليات العسكرية ورغب في الالتحاق بالبحرية.

ولكن لم يستطع بسبب مجموعة، فأجرى معادلة حتى التحق بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية وخلال مسرح الجامعة بدأت موهبته الفنية في التألق والظهور بسبب المناخ الفني الذي كان موجودًا بالكلية والذي شجعه على صقل موهبته

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى