برلمان ونواب

النائب أحمد دياب: إنجازات السيسي في حقوق الإنسان ترد على ادعاءات المنظمات المأجورة

أكد النائب أحمد دياب، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، أن الدولة المصرية استطاعت أن تُحقق إنجازات كبيرة في ملف حقوق الإنسان، من بينها تعديل قانون منظمات المجتمع المدني، وتمكين المرأة سياسيًا، وعلى مستوى العمل العام، علاوة على تقديم قانون يضمن حقوق ذوى الإعاقة، والاهتمام بقطاع السجون والمساجين.
ورفض دياب بشدة، البيان الصادر من بعض الدول، أمام مجلس حقوق الإنسان الأممي، تنتقد فيه ملف الحريات في مصر، لافتا إلى أن هذه الدول لم تركز اهتمامها على ما حققته مصر من إنجازات خلال سبع سنوات مضت، لم تشهد فيها البلاد مثل هذه النجاحات قبل نصف قرن.
وقال أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، إنه منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم في البلاد وقطاع الصحة، على سبيل المثال، يحظى بنصيب كبير في الاهتمام والبناء من القيادة السياسية، موضحًا أن الرئيس السيسي أولى اهتمامًا كبيرًا بقطاع الصحة، وجرت في عهده العديد من التطويرات والإنشاءات الجديدة التي أشاد بها العالم اجمع، مستشهدا بمبادرة القضاء على «فيروس سي» التي تستهدف الكشف على 50 مليون مواطن، والتي تُعد أكبر عملية مسح طبي في العالم، وحققت المبادرة نجاحًا كبيرًا، وتم علاج جميع المصابين بالفيروس، لتصبح مصر بذلك خالية من مرض فيروس سي،
وأكد دياب أن الرئيس السيسي، منذ توليه حكم مصر، تغير شكل الدولة المصرية للأفضل وحدثت طفرة غير مسبوقة في مواجهة ملف العشوائيات والمناطق الخطيرة، ووفرت الدولة حياة كريمة لشعبها، وأصبح ملف العشوائيات والمناطق غير الآمنة في صدارة اهتمام الدولة، وبتوجيهات الرئيس شرعت الحكومة في إزالة المناطق غير الآمنة ونقل أصحابها إلى أحياء ومناطق راقية وأكثر أمانًا، كما قامت بتطوير بعض المناطق الأخرى لتوفير حياة كريمة لأهلها.
ولعل تلك الدول التي انتقدت ملف الحريات في مصر لا تعرف شيئا عن حي الأسمرات لأهالي الدويقة، وبشائر الخير، وروضة السيدة، والمشاريع العملاقة التابعة للإسكان والمجتمعات العمرانية، والتي وفرت لكل متقدم وحدة سكنية، يدفع ثمنها خلال عشرين سنة، بأسعار تناسب محدودى ومتوسطى الدخل، وفي كل بقعة في مصر، حتى انتهت من مصر جملة “أزمة السكان” التي صدعت آذاننا لعقود طويلة عانى فيها المصريون من العشوائيات والتشرد، موضحًا أن حق المواطن المصري في توفير سكن كريم له ولأسرته أصبح واحدًا من أهم حقوق الإنسان في مصر.
ولفت دياب، إلى اقتحام ذوي القدرات الخاصة مجالات عدة، في عهد السيسي، فشغلوا عددًا من الوظائف التي كانت حكرًا على غيرهم بتميز واضح ضد قدراتهم ومواهبهم، ونادى الرئيس السيسي بتمكين متحدي الإعاقة ومساواتهم بغيرهم في مختلف الوظائف والتخصصات وفقًا لكفاءتهم ودون النظر لإعاقتهم التي يتحدونها، فاعترفت الدولة بقيادة الرئيس السيسي، بذوي القدرات الخاصة مانحة إياهم مساحة في تحقيق أحلامهم، حتى حصلوا على حقهم في التمثيل النيابي بالبرلمان، وضم المجلس ولأول مرة في التاريخ نوابا من ذوي الاحتياجات الخاصة، بواقع 9 نواب، 8 منهم منتخبون.
وأشاد النائب عن الدائرة الرابعة بالفيوم، وتضم إبشواي ويوسف الصديق والشواشنة، بما أطلق عليه طفرة نوعية هائلة يشهدها قطاع السجون في مصر، من حيث جميع العوامل التي تؤدي لوجود السجين في مكان يليق به كإنسان«، موضحًا أن السجون المصرية أصبحت في عهد الرئيس السيسي مؤسسة تربوية، يتم بها تدريب وتعليم وتأهيل السجين، ووضعه على القبلة الصحيحة للحياة.
ولفت إلى أن الرئيس السيسي وجه بدمج مساجين مصر ضمن مبادرة 100 مليون صحة وفيروس سي، موضحًا أنه تم مسح جميع السجناء داخل السجون ضمن هذه الحملات، لافتًا إلى أن السجون المصرية عقب ثورة 30 يونيو خضعت للعديد من ضوابط حقوق الإنسان لتصل إلى المعايير الدولية وترد على إدعاءات المنظمات المأجورة.
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏جلوس‏‏

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى