برلمان ونواب

باقى شهر على انتخابات النواب …والمرشحين لاحس ولاخبر … الحزب أصبح الأهم …والمواطن على الهامش

أيام قليلة وتتلقى اللجنة العليا للانتخابات طلبات المرشحين المتقدمين لمجلس النواب

وفى الفيوم المرشحين لاحس ولا خبر …كان زمان يجوبون القرى والنجوع والمنازل قبلها بعام كامل وما أن تبقى اسبوعين على الترشح ولا يوجد احد منهم رأى المواطنين وجهه

أصبح المواطن كم مهمل على الهامش وأضحى الشغل الشاغل للمرشحين بالفيوم الفوز بترشح الحزب له فردى أو الفوز بجنة القائمة ومتى أعلن الحزب ترشح قائمته وأصبح المرشح يعتبر نفسه نائبا وكأن الانتخابات أصبحت بالنسبة لهم شكل ديكورى وهذا ما لم ينادى به النظام القائم الذى لايريد الا من يرغبهم الشارع فى انتخابات حرة ونزيهه فعلى المواطن أن يعى أنه سيد قراره يمنح ويمنح وليس الحزب ؟

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى