حوادث

لشكه فى سلوكها…سائق توك توك يذبح زوجته ويقطع جثتها …ويلقى بها فى صناديق القمامة

ومن الحب ما قتل بتلك الكلمات وقف سائق التوك توك (محمد ) امام وكيل نيابة سيدى جابر يشرح جريمة ذبحه لزوجته وتقطيع جثتها والقاء اجزاء الجثة بعدد من صناديق  القمامة المختلفة لشكه فى سلوكها

تلك الجريمة التى اصبحت حديث اهالى الاسكندرية وذلك بعد ان تسببت فى نشرالفزع والخوف فى نفوسهم على مداراربعة ايام خاصة بين سكان منطقة سموحة 

البداية كانت ببلاغ تلقاه اللواء محمد منيرمديرشرطة النجدة من احد المواطنين بالعثورعلى اجزاء من جثة بشرية ملقاه داخل صندوق قمامة بمنطقة تعاونيات سموحة

على الفوروجه مديرشرطة النجدة دوريات النجدة لمكان البلاغ وتم تأكيد صحة البلاغ فقام بأخطاراللواء سامى غنيم مديرامن الاسكندرية الذى كلف اللواء محمد عبد الوهاب مديرادارة البحث الجنائى بكشف غموض الواقعة

انتقل لمكان البلاغ ضباط مباحث سيدى جابروالمباحث الجنائية بأشراف العميدين محمد الجمسى رئيس المباحث واشرف البيلى وكيل عام المباحث الجنائية  وتبين العثورعلى اجزاء من من جثة لسيدة مقطوعه من المنتصف وبدون الرأس والذراع الايمن وتبين وجود اثاركدمات بالجسد تكشف تعرض صاحبة الجثة لعملية تعذيب وحشية

على الفورتم اخطارالمستشارعبد العزيزسامى عبد الحى رئيس نيابة سيدى جابرالذى انتقل لمكان البلاغ وقام بمناظرة الجثة وامربنقلها لمشرحة الاسعاف وانتدب الطب الشرعى لتحديد سبب ووقت الوفاة وكلف المباحث بأجراء تحريات موسعه لكشف الواقعة

على مداراربعة ايام لم يذق خلالها فريق البحث المشكل من ضباط المباحث الجنائية ومباحث سيدى جابر وقسم مكافحة جرائم القتل والامن العام بأشراف العميدان محمد الجمسى واشرف البيلى وكيل عام المباحث من كشف غموض الواقعة حيث تبين ان وراء الجريمة زوج المجنى عليها سائق التوك توك الصعيدى والمقيم بشارع 20 بدائرة قسم الرمل ثان

القى القبض على المتهم الذى فرعقب ارتكابه للواقعة من محل اقامته فى كمين اعد له

اعترف المتهم بجريمته امام وكيل النيابة وذلك بعد ان حاول انكارها اول الامرمؤكدا ان زوجته على قيد الحياة وانها فى زيارة لاهلها بالصعيد وبتضيق الخناق عليه وكشف وكيل النيابة له صوررأس زوجتة  والتى عثرعليها فريق البحث بأشراف العميد ان محمد الجمسى واشرف البيلى وكيل عام المباحث الجنائية انهارالزوج باكيا واسقط فى يديه واعترف بأرتكابه الجريمة  قائلا انه  ترك الصعيد بحثا عن فرصة عمل بالثغر منذ 10 سنوات واثناء  ذلك تعرف على زوجته فاطمة التى كانت تصغره بـ 5 سنوات عبراصدقاء له حيث كانت صديقة لزوجاتهم ورشحوها كزوجة له فأستحسن الفكره خاصة بعد ان علم بأصولها الصعيدية فأيقن ان تفكيرهما سيكون قريب من بعضهما وانها ستراعى تقاليد الصعيد فى حياتهما معا له وبعد قصة كفاح ومساعدة الاصدقاء نجح فى تأثيث منزل الزوجية ليعقد قرانه عليها ويعيشا سنوات من الحب والعشق المجنون كانت هى كل حياته وهو كل حياتها ورزقهما الله بطفل جميل كان تجسيدا حيا لحبهما وعشقهما فكان يحمل فى ملامحه وسلوكه من قسماتهما وخصالهما معا

ومرت السنوات وصمد شراع منزلهما امام الكثيرمن العواصف خاصة الازمات الماليه التى تعرض لها الزوج والذى انتهى به المطاف لشراء مركبة توك توك للعمل عليها وكسب قوته فكان يخرج من المنزل مع الساعات الاولى للفجرولا يعود الابعد منتصف الليل وذلك ليسدد باقى اقساط التوك توك المتراكمه عليه

وخلال تلك الفتره بدء الفتوريتسرب لحياته مع زوجته التى لم يكن جمعهما معا سوى بضع ساعات بالمنزل كان يقضيها نائم بعد يوم طويل من الارهاق

تحول ذلك الفتورالى تباعد ثم الى سوركبيرحال بينه وبين زوجته التى شعرانها تغيرت فجأة نحوهه ولم يجد تفسيرلذلك فحاول ان يسترضيها ويعيد ذكريات الايام الخوالى بينهما الاانه صعق عندما وجد منها نفوروصد له ورفض لاعطائه حقوقه الشرعية

بدء الشك يساوره اتجاه زوجته وظن انها على علاقة بأخر فقررالتفرغ لها وظل يراقبها ويعود لمنزله فى اوقات غيرميعاد عودته الليلية ولكنه لم يظفرباى دليل لكن ذلك لم يكن سبب للصفح عنها وطى تلك الظنون السيئه نحوها من رأسه بل على العكس لتعميقها وترسيخها اكثرمتوهما انه عدم الظفربدليل لايرجع لبراء تها انما لمهارتها فى اخفاء خيانتها وكان يخطف منها هاتفها المحمول اثناء حديثها فيه ليتأكد انها تتحدث حقا لصديقه لها واصبح لايسمح لها بالخروج من المنزل ويمسك بهاتفها اكثرمما يمسك بهاتفه وبعد ان ضاقت الزوجة بذلك الحصارقررت مواجهته

صمت المتهم لبرهه ثم اكمل انه قبل الحادث بيوم فؤجئ بالمجنى عليها تطلب منه الطلاق طالما انه لم يعد يطمئن لها ويشك فيها وان الحياة اصبحت بينهما لاتطاق وانه يظلمها بظنونه تلك وكان من بين كلمات العتاب وطلب الطلاق مساحات كبيره وسطورفارغه تركتها عن قصد ليفهم منها انها طلب للتفاهم  والتصالح بينهما وطرد كل الظنون السيئة واعادة تقوية اوشاج علاقاتهما الاانه لم يعلق بذهنه من كلامها سوى جملتها الخاصة بطلب الطلاق فظن انها ستكون جائزة لها ليخلوها لها الجو مع عشيقها الذى لم يستطيع ان يقدم اى دليل مادى للنيابة على وجوده فأختمرت فى ذهنه جريمة قتلها والتخلص منها

فغادرالمنزل وقام بشراء اكياس قمامة كبيرة وسكين كبيرعلى شكل ساطوروعاد للمنزل بعد ان اسلمت للنوم فأحكم اغلاق حجرة ابنه وقام بدم بارد بذبح زوجته وهى نائمه ثم حمل جثتها ووضعها بالبانيو وقطعها ووضع كل جزء بكيس قمامة ثم قام بتنظيف حجرة النوم من اثارالدماء وقام بجمع كل الاغطيه والوسادات التى تلوثت بالدماء فى اكياس قمامة وحملها  مع بزوغ داخل التوك توك المملوك له ثم انطلق يقوم بألقائها فى صناديق القمامة المختلفة

وانهى المتهم اعترافه بأن جريمته كانت دفاعا عن الشرف فأمررئيس النيابة بحبسه اربعة ايام على ذمة التحقيقات واستعجل تقريرالطب الشرعى الخاص بالمجنى عليها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى