محافظات

صور .. أهالى النصارية يطالبون محافظ الفيوم بإنقاذ 150 فدان فاكهة من التلف

كارثة حقيقية أطاحت بـ 150 فدانا من أجود الأراضى التى كانت تشتهر بإنتاج أنواع مختلفة وجيدة من الفواكه بقرية النصارية بمركز أبشواى بمحافظة الفيوم بسبب عدم وصول خدمة الصرف الصحى للمنطقة الموجود بها هذه الأراضى رغم تغطية الخدمة لباقى القرية بعزبها ونجوعها، مما يتسبب فى تجمع مياه الصرف الصحى بهذه الأراضى وتلفها بعدما كانت منزرعة بأشجار الفاكهة المختلفة وكانت تنتج آلاف الأطنان من الفواكه متعددة الأصناف مثل المانجو والكمثرى والعنب وغيرها.

وأكد الأهالى بقرية النصارية أن الأزمة التى تشهدها الـ150 فدانا بدأت منذ عدة أعوام، حيث إن هذه الأراضى كانت منزرعة بأشجار الفاكهة والموالح مثل المانجو والعنب والكمثرى وتعتبر من أجود الأراضى الزراعية على مستوى المحافظة.

وكان يأتى إليهم التجار من مختلف المحافظات يطلبون محصولهم المميز وفاكهتهم فائقة الجودة إلا أنهم فوجئوا بمياه تخرج من باطن الأرض وتظهر بالأراضى الزراعية وتبين أنها بسبب مياه الصرف الصحى التى تتجمع بهذه الأراضى لانخفاضها عن باقى الأراضى بالقرية التى وهو ما تسبب فى ارتفاع نسبة الرطوبة بها وتحولت التربة الزراعية بهذه الأراضى إلى الملح بدلا من الطين، وبعد مرور عدة أشهر فوجئوا بتلف الأشجار وتقصف أوراقها وبعد فترة انقطع المحصول وأصبحت الأرض بوار لا تنتج أى محصول.

ومن جانبه، قال يوسف الخولى أحد الأهالى المتضررين، إنهم فقدوا مصدر رزقهم الوحيد وهو أراضيهم الزراعية التى كانت تضمن لهم حياة كريمة بما تنتجه من محاصيل وفواكه تباع بكافة محافظات الجمهورية إلا أن التراخى فى حل مشكلة مياه الصرف الصحى التى تجمعت بهذه الأراضى تسبب فى بوارها وتلف الأشجار المنزرعة بها.

وقال الخولى من يوافق ويرضى ببوار 150 فدانا كانت تشتهر بجودتها وجودة محاصيلها على مستوى المحافظة وكل من كان يرغب فى شراء أجود أنواع المانجو كانوا ينصحونه بشرائها من أراضى النصارية إلا أن هذه الأراضى تحولت إلى أراضى بور لا تزرع ولا تنتج.

وطالب المزارعون بقرية النصارية الدكتور أحمد الأنصارى محافظ الفيوم بحل مشكلتهم والنظر إلى حال أراضيهم وأنهم على ثقة أنه لن يرضيه هذا الوضع.

ومن جانبه، قال المهندس أيمن نضر وكيل وزارة الرى بمحافظة الفيوم   أنه تم اعتماد الميزانية المالية للمشروع وسيتم التنفيذ قريبا.

نقلا عن اليوم السابع

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى