حوادث

«كنت عايزة أرحمهم من العذاب».. مفاجآت خطيرة فى اعترافات الأم المتهمة بقتل طفلتيها «ريتاج وجنا» بشبرا الخيمة

أدلت الأم المتهمة بقتل طفلتيها ريتاج وجنا، باعترافات جديدة في التحقيقات التي تجريها النيابة العامة، وقالت إنها أنجبت 3 أطفال بنتين وولد ولكن الطفل ابنها توفى، مشيرة إلى أن زوجها منذ أن توفى ابنه أصيب بحالة نفسية سيئة ومعاملته تغيرت معها ومع الأطفال البنات حيث كان يعاملهم معاملة سيئة كأنه ليس والدهما بسبب وفاة شقيقهم الولد.

وكشفت المتهمة أن زوجها كان يحملها مسئولية وفاة ابنهم وكان يعتدى عليها وعلى الأطفال بالضرب كل يوم من غير سبب، وظلت معاملته لبنتيها سيئة فقررت أن تقتلهما وترحمهما من العذاب مشيرة إلى أنها أثناء خنق الطفلتين قالت لها إحداهما: “أنا هاموت يا ماما ” وظنت أنها تداعبها وتلعب معها.

وأدلت المتهمة بأقوالها فى قتل طفلتيها، باعترافات تفصيلية أمام نيابة ثان شبرا الخيمة برئاسة المستشار عمرو عوض وبإشراف المستشار محمد حتة المحامي العام لنيابات جنوب بنها ، حيث قالت إنها تزوجت من 10 سنوات وأنجبت منه بنتين أعمارهما 7و6 سنوات، وكانت تعيش حياة هادئة مع زوجها، ولكن بمرور السنين بدأت معاملة زوجها لها تتغير، وكان يعتدى عليها بالضرب ويعاملها معاملة سيئة فقررت أن تقتل طفلتيها وتنتحر.

وأضافت المتهمة 30 سنة في اعترافها، أنها أصيبت بحالة نفسية سيئة جراء معاملة زوجها، فقررت أن تريح نفسها وترحم أطفالها من العذاب وتقتلهما ثم تنتحر وفى يوم الحادث انتظرت توجه زوجها للعمل ثم دخلت غرفة نومهما وخنقتهما أثناء نومهما.

وأضافت المتهمة أنها حاولت إنقاذهما من الموت، بعدما شعرت بجريمتها ولكنهما كانتا فارقتا الحياة مشيرة إلى أنها حاولت الانتحار ولكنها فشلت.

وكشفت المتهمة، أنها صرخت واستغاثت بالجيران، الذين تجمعوا على صوتها وادعت لهما أن طفلتيها توفيتا نتيجة تسريب غاز في الشقة، وأنها توجهت إلى غرفتهما فوجدتهما جثة هامدة، حيث توجهت بهما إلى المستشفى، وادعت أنهما توفيا نتيجة تسريب الغاز.

وأمر بيشوي عاطف، وكيل أول نيابة ثان شبرا الخيمة، بإشراف المستشار محمد حتة المحامى العام لنيابات جنوب بنها، بحبس المتهمة بقتل طفلتيها 4 أيام على ذمة التحقيق وعرض جثة الطفلتين على مصلحة الطب الشرعى، كما انتقلت النيابة لمناظرة جثة المجنى عليهما وتبين من المناظرة وجود أثار خنق على رقبتهما وطلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى