اخبار

د.ميرفت عبد العظيم تكتب: الجيش الأبيض في مرمي الشائعات

في ظل التفوق الواضح الذي تتعامل به الدولة المصرية مع جائحة فيروس كورونا..الذي أرهق اكبر دول العالم..تظل قوى الشر تحاول جاهدة افساد تلك الصورة التي تبهر الكثير بنجاحها..وبقدرة الدولة المصرية علي التماسك ..
واحد اهم جنود تلك المنظومة ..هم الأطباء والأطقم الطبية المعاونة ..لأنها تدرك ان فقدان الثقة..واضعاف الروح المعنوية لهؤلاء الجنود هو غاية..لانهيار خط الدفاع الاول في مواجهة المرض..
فبدأت اولا باطلاق الشائعات عن نقص المستلزمات الطبية..وهو كذب واضح..
ثم عن شائعات اصابة الاطباء باعداد عالية ..كما انبرت مجموعة صغيرة من الوسط الطبي والمنتمين لتلك الجماعة الارهابية باطلاق شائعات عن اخفاء الاعداد الحقيقية للمرضي وهي اكثر الشائعات سذاجة حيث لايمكن اخفاء المرض ولا الوفاة في مجتمع تسمع فيه دبيب النملة..
ويجري الآن علي قدم وساق تهيئة الاجواء لشحن الأطباء وطواقمهم ضد فئات الشعب ..وتصوير الشعب كعدو لا يقدر جهودهم..ويجحد دورهم ويرفض دفنهم في مقابر الشعب..بعد اصابتهم بالعدوي اثناء علاج المرضي.
وبنظرة فاحصة نري ما يلي..
ان الطبيبة المتوفاة رحمة الله عليها لم تصب بالمرض اثناء تأدية عملها بل اصيبت بها من مخالطة احد اقاربها  العائد من الخارج..وانها كانت مصابة بالسكر وضغط الدم ..ولما ظهرت عليها اعراض المرض تم حجزها بالعزل الي ان توفاها الله.
ويتضح من سير الأحداث وبيان الداخلية ان هناك ايادى خفية تحرك الاحداث لخلق وقيعة واحتقان واحساس بالغبن وعدم التقدير من الأهالي.. بين صفوف الاطباء..ومحاولة دفعهم للتخلي عن الدور البطولي للاطقم الطبية تحت دعاوي الامان وعدم المجازفة من اجل شعب لا يقدر التضحيات..
لكن يبقي الاطباء الشرفاء وهم الاغلبية يحاربون تلك الابواق..ويجيدون تمييز الخبيث من الطيب..وهم علي قلب رجل واحد للوقوف لمجابهة هذا المرض..وتصحيح المفاهيم..مهما كلفهم هذا من تضحيات..
واني كطبيبة من اطباء مصر الذين يجدون  انفسهم في خط الدفاع الاول ومن خلفهم كل مؤسسات الدولة ..اعلن عن رفضي التام لكل محاولات اضعاف الروح المعنوية للعاملين في الوسط الطبي ولمحاولات الوقيعة بين الاهالي وبين مقدمي الخدمة الطبية.
وسيبقي الطبيب المصري دائما وابدا ايقونة للعطاء والايثار فهم من يتصدون للعمل في اصعب الظروف غير مبالين بأي اخطار..وضاربين أروع الامثال في الايثار والتضحية فهم حقا جيش مصر الابيض.
 وبصفتي فردا افتخر بانتمائي لهذا الجيش فانني أناشد  زملائي الابطال المرابطين علي صحة ابناء هذا الوطن الا ينساقوا وراء تلك المحاولات وان يظلوا كعهدهم عند حسن ظن هذا الوطن العظيم ..وان نتذكر ان التاريخ سيسطر لنا تلك الايام كملحمة تضاف لما قدمناه علي مدار تاريخ الطب المصري ..منذ بداية تاريخ الطب في العالم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى