اخبار

علامات حضور ملك الموت .. 7 أمور إذا رأيتها فاعلم أن روح المحتضر تفارق جسده

علامات حضور ملك الموت
1. شخوص البصر، كما ورد في صحيح مسلم عن حديث أم سلمة رضي الله عنها: دخل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على أبي سلمة وقد شَخَص بصره وأغمضه ثم قال: «إنَّ الروحَ إذا قُبِض تبِعه البصرُ» .
2. انحراف الأنف عن الجهة اليمنى، أو الجهة اليسرى.
3. ارتخاء الأعضاء بشكل عام.
4. وارتخاء عضلات الفك السفلي بشكل خاص.
5. يكون القلب في حالة سكون، أي تتوقّف ضرباته.
6. يميل الجسد إلى البرودة.
7. التفاف الساق الأيمن على الساق الأيسر، أو العكس.
ملك الموت .. حقيقة تسميته بعزرائيل وشكله المخيف
وقال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لم يرد في بعض الأحاديث عن حقيقة تسمية ملك الموت بعزرائيل هذا الاسم ولكن ورد في بعض الآثار سموه بعزرائيل ولكن لا يوجد حديث عن النبي –صلى الله عليه وسلم- باسمه.
وأضاف « ممدوح» في إجابته عن سؤال: «هل ملك الموت اسمه عزرائيل وهل شكله مرعب جدا لدرجة أننا نموت منه؟»، أن ملك الموت لم يرد شيئا عن شكله أو هيئته كما يزعم الناس أن شكله قبيح ومرعب جدا لدرجة أن الشخص حينما يراه من شدة الرعب يموت، فالإنسان المؤمن حينما يرى ملك الموت يستبشر خيرا ولا يفزع، منوهًا بأن الحديث عن الملائكة لابد أن يكون من باب الاحترام.
ملك الموت نفسه لا يعرف مواقيت وفاة الخلائق
قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن الفقة في الدين هو غاية وأمنية أهل الإيمان، ورسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ».
وأوضح «الجندي» في إجابته عن سؤال: «هل ملك الموت يعرف مواقيت وفاة الخلائق؟»، أنه ينبغي على كل انسان أن يسأل نفسه، هل ربنا يريد به خيرًا أم عليه أن يعيد حساباته مع نفسه، مشيرًا إلى أن الإمام مالك رأى بمنامه شخص شكله غريب ومخيف وعملاق وله جناحان، فقال له من أنت، فقال له “أنا ملك الموت”، فقال له: “ياملك الموت كم بقي لي من العمر؟”، فأشار ملك الموت للإمام مالك 5 واختفى، فنادى: “ياملك الموت أي خمس تقصد”، واستيقظ مذعور يبحث عن من عبر ويفسر له هذه الرؤية، منوهًا إلى أن تفسير الرؤى مجرد تخمين وليس علم يقين، مشددًا على أنه لايوجد علم يسمى تفسير الأحلام.
ونوه، إلى أن الإمام مالك توجه للإمام ابن سيرين، وقص له رؤيته، فقال له أن ملك الموت يريد أن يخبره أن مفاتيح الغيب خمسة لايعلمها إلا الله، وهي علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ماف الأرحام، وماتدري نفسًا ماذا تكسب غدًا، وماتدري نفسًا بأي أرض تموت.. وملك الموت لا يعلم أيضا مواعيد موت الخلائق قبلها”.
وأضاف أن هذا الحديث يذكره على هامش حادث الدرب الأحمر الإرهابي، مؤكدًا أننا ننتظر كافة البلايا والإحتمالات من أجل الحصول على وطن آمن، ومن أجل الحصول على مرتبة الشهادة، والحصول على نعمة الله سبحانه وتعالى، مشددًا على أن الإنتقال إلى الله نعمة وهدية لمن يُحب ذلك ويستعد لها، مشيرا إلى أن الله أبلغنا فى كتابه العزيز: ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين [البقرة:155].
عمل يقيك المفاجأة بملك الموت
وأوضح «الجندي»، أن هناك عمل عند الصلاة يقيك المفاجأة بملك الموت، منوهًا بأن الاستعداد للطاعات ومن بينها الصلاة، من شأنه أن يقيك فجأة الموت، مشيرًا إلى أنه لو تفاجأ الشخص بالأذان فسوف يُفاجأ بملك الموت في لحظة من اللحظات، على عكس الذين يستعدون للصلاة، سيعرفون بموتهم قبل وقوعه، ولن يُفاجئهم ملك الموت.
وتابع: فالله تعالى قال «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» الآية 9 من سورة الجمعة، منوهًا إلى أن الله تعالى لم يقل «فامشوا»، كما ورد بقوله تعالى: «هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ » الآية 15 من سورة الملك، حيث أراد أن يعلمنا أن العبادة لابد من الاستعداد لها، والسعادة بها.
وأضاف أنه لذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول عن الصلاة : «أرحنا بها يا بلال»، فلابد أن يكون الإنسان سعيد عند أداء الطاعة أو العبادة ويكون مستعدا لها، فلا ينبغي له أن يتفاجأ بعبادة، قائلًا: «لازم تستعد للصلاة قبل الأذان عشان لو فوجئت بالأذان هتتفاجئ بملك الموت».
حقيقة الموت
حقيقة الموت ، كان العرب في الجاهلية ينظرون للموت على أنّه النهاية، فليس بعد الموت حياة كما كان يعتقد أغلب العرب قبل الإسلام، فلما جاء الإسلام رسخ العقيدة الصحيحة حول النظرة الإسلامية للحياة والموت، وأن الموت هو نهاية الحياة الدنيا، وأول الطريق في الحياة الآخرة، وأنّ الناس جميعًا سيُبعَثون يوم القيامة، وأنّ الحياة والموت عبارة عن ابتلاء من الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: «الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُور».
حقيقة الموت ،  الموت هو أوّلُ منازل الآخرة، قال سبحانه وتعالى: «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ»، ومعنى الآية الكريمة أنّ كل حيٍّ سيموت، وتُفارقُ روحه البدن الذي تعيشُ فيهِ وتسكنه.
حقيقة الموت  الموت في اللغة: ذهاب وزوال القوّة من الشيء، والموتُ ضدّ وعكس الحياةِ، والموت يُطلَق على ما لا روح فيه،  الموت في الشرع: خروج الروح من الجسد، أو بمعنى قبض الأرواح، كما ورد في سورة البقرة قال تعالى: «فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ» وموت النفوس هو أن تُفارق الروح لأجسادها وخروجها منها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى