اخبار

حث عليهما القرآن.. أمران للنجاة من البلاء

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن القرآن الكريم وسُنة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ورد فيهما كل ما يحتاج إليه المسلم وينجيه من كل الشرور والمهالك بالدنيا والآخرة.

 

كورونا انتشر بسبب فعل نهى عنه رسول الله ويستهين به الكثيرون

وأضاف «مركز الأزهر» عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الله تعالى قال: «ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شاكِرًا عَلِيمًا» الآية 147 من سورة النساء، منوهًا بأن هذه الآية الكريمة أوصت بعملين ليزول البلاء ويفرج الله تعالى به الكرب ويحمينا من الوباء ويزيح الغمة.

وأشار إلى أن هذه الآية من الآيات التي تُوجِب حُسن الرَّجاء وقوَّة الأمل؛ لأنَّه -تعالى- جعل من أمارات الأَمَان من العقوبات شيئين اثنين: الشُّكر والإيمان، وهما خصلتان يسيرتان خفيفتان؛ فإنَّ الشُّكر قَالة، والإيمان حالة، ولقد هَوَّن السَّبيل على العبد حين رَضِيَ منه بِقَالَتِه وحَالَتِه.[تفسير القشيري(1/ 380)].

وتابع: والشُّكر يكون باللسان وهو الثناء على الله -تعالى- والتَّحدُّث بنِعَمِه، ويكون بالجَنَان وهو استشعار القلب بنِعَم الله -تعالى- وقدرته، ويكون بالجوارح بالمحافظة على طاعة الله -تعالى- والبُعد عن المعاصي والمنكرات، والشُّكر شهود النِّعمة من الله -تعالى-، والإيمان رؤية الله -تعالى- في النِّعمة.

وألمح إلى أنه بالشُّكر تَدُوم النِّعَم وتَزُول البلايا والنِّقَم، فنسألك اللهمَّ أن تُعيننا على ذِكرك وشُكرك وحُسن عبادتك، وأن ترفع عنَّا مَقْتَك وغَضَبَك، وأن تُدخلنا في واسع رحمتك.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى