تعليم

شاب يحضن طالبة ويقبلها أمام مدرسة .. ويهدد: اللى هيبص لها هضربه بالنار”فيديو وصور”

تداولت مواقع التواصل الاجتماعى، مقطع فيديو لشاب يحتضن فتاة ويقدم لها باقة من الورد أمام المدرسة الثانوية الصناعية للبنات بأبو حماد فى الشرقية، ولم يكتفى الشاب بهذا الفعل ، وإنما وجه رسالة تحذير للشباب وسائقى ط التوك توك ” المتواجدين أمام المدرسة قائلا: “اللى هيبصلها هضربه بالنار”.

تداولت مواقع التواصل الاجتماعى، مقطع فيديو لشاب يحتضن فتاة ويقدم لها باقة من الورد أمام المدرسة الثانوية الصناعية للبنات بأبو حماد فى الشرقية، ولم يكتفى الشاب بهذا الفعل ، وإنما وجه رسالة تحذير للشباب وسائقى ط التوك توك ” المتواجدين أمام المدرسة قائلا: “اللى هيبصلها هضربه بالنار”.

وظهر فى المقطع المتداول، شاب يحمل باقة من الورد وخلفه مجموعة من الشباب، يقف أمام باب مدرسة الصنايع للبنات، وفور مشاهدة الفتاة له يقدم لها الورد، قامت باحتضانه، وليقوم باصطحابها قائلا: “اللى هيبصلها هضربه بالنار”.

ومع انتشار مقطع على مواقع التواصل الاجتماعى ، وجه الدكتور ممدوح غراب ، محافظ الشرقية ، وجه لجنة برئاسة رئيس المدينة، ومدير الإدارة التعليمية للمدرسة للتحقيق فى الواقعة، والتى أكدت أن الواقعة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعى –  قديمة –  منذ الخميس الماضى، حيث وقعت فور انتهاء الطالبات من الامتحان وخروجهن من المدرسة، وباستدعاء ولى أمر الطالبة تبين أنها مقيدة بالصف الثانى الثانوى، وأكد أن الشاب الذى ظهر معها هو خطيبها وفاجأها بهذا التصرف أمام اللجنة ، ولم يقدم تفسيرا للواقعة .

من ناحية أخرى أكدت محافظة الشرقية  ، انتظام امتحانات الفصل الدراسى الأول، ووجه المحافظ وكيل وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع رؤساء المراكز والمدن والأحياء بتوفير ‏سبل الراحة من إضاءة جيدة وتهوية للطلاب لأداء الامتحان فى هدوء ودون حدوث أى ‏تجاوزات مع تواجد طبيب أو زائرة صحية داخل اللجان، تحسباً لمواجهة أى ظرف طارئ ‏للطلاب أثناء تأدية الامتحان، مؤكداً أن ‏جميع الأسئلة من الكتاب المدرسى وخالية من التعقيد والغموض وبعيدة عن الموضوعات ‏السياسية، التى تثير القلاقل ومطابقة لمواصفات الورقة الامتحانية لافتاً إلى أن هناك بروتوكول ‏تعاون بين التربية والتعليم ومديرتى الأمن والصحة، لتأمين مراكز توزيع الأسئلة وخطوط سير ‏الامتحانات.‏

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق