محافظات

حاول يمسك إيد مرات أخويا .. التفاصيل الكاملة لمقتل فلاح على يد شاب ببني سويف

أقدم سائق على قتل فلاح، مستخدما سلاحا ابيض ” سكين”، عقب محاولته الإمساك بيد زوجة شقيقه داخل منزلها بمركز إهناسيا غرب بني سويف، ولقي مصرعه متأثرا بإصابته داخل مستشفى بني سويف التخصصي، وضبطت قوات الشرطة المتهم في الواقعة، وقررت النيابة العامة، حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.

البداية حينما تلقى اللواء زكريا صالح مدير امن بني سويف، إخطارا من مأمور مركز شرطة سمسطا، يفيد استقبال المستشفى المركزي فلاحا مصابا بجرح نافذ بالظهر بالجانب الأيسر يدعى” ص . ك . ع” 46 عاما، فلاح، مقيم العزبة الغربية بقصر الباسل بمركز إطسا بمحافظةوتبين من سؤال المصاب وأقواله أن اثناء استقلاله سيارة ربع نقل غير معلومة البيانات من قرية ميانه بمركز إهناسيا، متجهًا إلى محل إقامته بالفيوم إختل توازنه وسقط من الصندوق الخلفى للسيارة وحدثت إصابته، ولا يتهم أحدا، ونفى الشبهه الجنائية، و تم تحويل المصاب لمستشفى بنى سويف العام لاستكمال العلاج إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته داخل المستشفى العام.

وتبين من التحريات والفحص كذب رواية المجني عليه حيث تبين أنه كان متواجدا بمنزل صديق له يدعى ” ع . ح . ح” 51 عاما، جنايني ومقيم عزبة الطيور بقرية البهسمون بمركز إهناسيا، وأنه حاول الإمساك بيد زوجة ابن مالك المنزل، وتدعى ” ف . م . ت” 24 عاما، ربة منزل، أثناء تقديمها مشروب الشاى له، فقامت بنهره وأخبرت شقيق زوجها ” ع . ع . ح” 21 عاما، سائق، الذي كان متواجدا بالمنزل، مما آثار حفيظته فتعدى على المجنى عليه بالضرب بآله حاده ” سكين” محدثًا إصابته التى أودت بحياته فيما بعد، وفر هاربًا عقب إرتكابه الواقعة.

كما تبين من التحريات وسؤال كل من : ” ف. م . ت “24- ربة منزل، و” ج . ع . ع ” 23 عاما، أحد اجيران، أقرا بصحة ما جاء في التحريات”.

وبتوقيع الكشف الطبى بمعرفة مفتش الصحة على جثمان المتوفي، أفاد بوجود إصابة نافذة بالظهر من الجهه اليسرى، ولا يستطيع الجزم بسبب الوفاة.

وعلى اثر ذلك تمكن ضباط وحدة مباحث مركز شرطة إهناسيا من ضبط المتهم، والذي اعترف أمام رجال المباحث بتفاصيل الواقعة، وأنه اصاب المجني عليه بسلاح أبيض ” سكين” خاص بمسكنه، وتخلص منها بإلقائها في مجرى مائي بالقرية، وتحرر ممحضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق، والتي قررت حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى