برلمان ونواب

9 حالات وفاة فى البرلمان الحالى.

وصل عدد حالات الوفاة بين أعضاء مجلس النواب الحالي، إلى 9 حالات، بعد أن غيب الموت أمس محمد بدوي دسوقي، عضو لجنة النقل بالبرلمان، إثر أزمة قلبية أثناء حفل زفاف نجلته.

وكان أول المتوفين في البرلمان الحالي منذ بداية انعقاده اللواء سامح سيف اليزل، مؤسس ائتلاف دعم مصر، حيث لم يكمل 3 أشهر في المجلس، حيث توفي في 4 أبريل 2016، بعدما تدهورت حالته الصحية، ونقل إلى العناية المركزة في أحد المستشفيات الخاصة، وظل على أجهزة التنفس الصناعي حتى وفاته.

وفي نفس الشهر من العام ذاته، توفي محمد مصطفى الخولي، عضو المجلس عن دائرة مركز الفيوم، وتحديدا في 21 أبريل، بسبب أزمة قلبية مفاجئة.

ولم يمر 2016، إلا وغيب الموت أيضا سيد فراج، عضو البرلمان عن حدائق القبة، يوم الثلاثاء 12 يوليو، بعد صراع كبير مع المرض.

وقبل انقضاء 2016، وتحديدا في 9 أكتوبر توفيت أميرة رفعت، عضو المجلس عن دائرة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، بعد حادث سير بالطريق الدولي لشرم الشيخ أثناء سفرها لحضور احتفالية 150 عامًا على البرلمان.

وجاء عام 2017 ليشهد حالة وفاة واحدة في 26 يوليو، حيث غيب الموت النائب هرقل وفقي، عضو المجلس عن دائرة جرجا في سوهاج، بسبب إصابته بضعف في عضلات القلب.

وبسبب غيبوبة استمرت لعدة أسابيع، لفظ النائب أحمد عبد التواب، أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي بالمجلس، أنفاسه الأخيرة في 29 يوليو 2018.

وقبل نهاية دور الانعقاد الثالث بمجلس النواب، وتحديدا في أغسطس 2018، توفي النائب رفعت داغر، عضو المجلس عن دائرة مركز زفتى بالغربية، والذي فارق الحياة أثناء عملية قلب مفتوح بأحد المستشفيات الخاصة.

وفي نفس العام وتحديدا في 28 ديسمبر توفي النائب محمود الخشن عضو مجلس النواب عن دائرة أشمون محافظة المنوفية، عقب أزمة قلبية حادة.

ويعد عدد حالات الوفاة بين النواب البرلمان في الفصل التشريعي الحالي، هي الأعلى نسبة مقارنة بالبرلمان السابقة منذ نشأة الحياة البرلمانية في مصر.

ونظم القانون الإجراءات المتبعة في حال وفاة أحد النواب، أو ما يترتب عليه خلو أحد مقاعد البرلمان.

وتبدأ تلك الإجراءات بإبلاغ وزير الداخلية، لرئيس مجلس النواب، بوفاة أحد أعضاء المجلس، خلال 3 أيام من الوفاة، ثم يخطر رئيس المجلس الأعضاء في أول جلسة تالية لتأبين العضو المتوفى، ويتم إعلان خلو مقعده، وهو ما من المقرر إعلانه في جلسة البرلمان ٨ ديسمبر المقبل.

ويقوم مجلس النواب، بإخطار الهيئة الوطنية للانتخابات، بخلو المقعد، والتي بدورها تقوم بدورها لشغل المقعد وفقا لبعض الضوابط وهى كالتالى:

إجراء انتخابات تكميلية على مقعد النائب المتوفى، لشغل المقعد، بشرط أن يكون هناك مدة متبقية من عمر المجلس أكثر من ستة شهور.

إذا كان النائب المتوفى من المنتخبين بنظام القائمة يحل محله أحد المترشحين الاحتياطيين وفقا ترتيب الأسماء بالقائمة من ذات الصفة.

ووفقا لذلك نجد أن في حالة النائب المتوفى محمد بدوى دسوقى، نائب محافظة الجيزة، سيكون هناك انتخابات تكميلية، نظرا لأنه كان عضوا منتخبا عن دائرة قسم الجيزة، وان هناك فترة زمنية أكثر من ستة شهور في عمر مجلس النواب الذي تنتهى مدته في ٩ يناير ٢٠٢١.

وتنص المادة 392، من اللائحة الداخلية لمجلس النواب على:
يبلغ وزير الداخلية رئيس المجلس بوفاة أي عضو من أعضائه خلال ثلاثة أيام من تاريخ الوفاة. ويخطر الرئيس المجلس في أول جلسة تالية لتأبين العضو المتوفى وإعلان خلو مكانه. وإذا خلا مكان أحد الأعضاء بالحكم بإبطال عضويته أو بالاستقالة أو بإسقاط العضوية أو لغير ذلك من الأسباب يعلن رئيس المجلس خلو مكانه في الدائرة في الجلسة التي أخطر فيها المجلس بحكم بطلان عضوية أحد أعضائه أو صدر فيها قرار قبول الاستقالة أو إسقاط العضوية، ويخطر رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات بخلو المكان خلال سبعة أيام من تاريخ إعلان ذلك بالمجلس لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وتنص المادة “25” من قانون مجلس النواب على أنه :
إذا خلا مكان أحد الأعضاء المنتخبين بالنظام الفردي قبل انتهاء مدة عضويته بستة أشهر على الأقل أجرى انتخاب تكميلي فإن كان الخلو لمكان أحد الأعضاء المنتخبين بنظام القوائم حل محله أحد المترشحين الاحتياطيين وفق ترتيب الأسماء الاحتياطية من ذات صفة من خلا مكانه ليكمل العدد المقرر.

فإن كان مكان الاحتياطي من ذات الصفة خاليا يصعد أي من الاحتياطيين وفق أسبقية الترتيب أيا كانت صفته.

وفي جميع الأحوال يجب أن يتم شغل المقعد الشاغر خلال ستين يوما على الأكثر من تاريخ تقرير مجلس النواب خلو المكان وتكون مدة العضو الجديد استكمالا لمدة عضوية سلفه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق