حوادث

بسبب الميراث …الحفيد يقتل جدته بمشاركة أباه فى أبشواى

لم تكن تعلم الجدة أن نهايتها ستكون على يد حفيدها، وأنه سيقتلها بهذه الطريقة المفجعة بعد أن حرمته من ميراثه عقب وفاة والدته، ولم تعلم الجدة أيضا رفضها إعطاء حق الميراث لأحفادها سوف يكون يوما من الأيام دافعا لقتلها والتخلص منها.

الحفيد وأشقاؤه عقب وفاة والدتهم، انتظروا من جدتهم أن تعطيهم حقهم فى المنزل والأرض الزراعية المستحق لوالدتهم، نظرا لأن ظروفهم المادية والاجتماعية صعبة للغاية، والبعض منهم فشل فى إتمام زواجه لعدم وجود أموال تساعده على شراء مستلزمات الزواج.

وعندما ذهب الأحفاد لجدتهم لمطالبتها بميراث والدتهم، فوجئوا برد صادم من الجدة بأنها لن تعطي لهم أي ميراث.

جن جنون الأحفاد، وعقدوا العزم على التخلص من الجدة والانتقام منها بعد استنفاذ كافة المساعى الودية معها فقام الحفيد الأصغر باصطحاب والده، وتوجها إلى منزل الجدة لقتلها والتخلص منها إلى الأبد.

وفي منتصف الليل، طرقا باب منزلها وكانت مستيقظة، ففتحت لهما الجدة التى تقيم بمفردها باب المنزل، ودخل حفيدها، وضربها بضربة قوية بيده فى وجهها حتى سقطت على الأرض بعد أن كتم أنفاسها، خوفا من صراخها، واكتشاف أمره، ثم انهال عليها بالسكين، وعاجلها بضربة أخرى بالفأس على رأسها.

بينما كان والده يراقب له الطريق خوفا من حضور أحد للمنزل وكشف جريمتهم.

وبعد أن اطمأن الحفيد من التخلص من جدته وأنها فارقت الحياة، فر ووالده هاربين من مسرح الحادث البشع.

إلا أن أجهزة الأمن كانت لهم بالمرصاد وكشفت الجريمة وتم القبض عليهما، وأحيلا إلى النيابة العامة التى تولت التحقيق، بعد أن اعترفا اعترافات تفصيلية بارتكابهما الحادث، وأرشدا عن السكين والفأس المستخدم فى الحادث.

كان اللواء عادل الطحلاوى مدير أمن الفيوم، قد تلقى إخطارا من مأمور مركز شرطة أبشواى بالعثور على جثة لسيدة ملقاة على الأرض داخل منزلها بقرية المركز بمركز أبشواى، وغارقة فى دمائها ووجود تهشم فى الرأس بعظام الجمجمة، وترتدى ملابسها كاملة.

وتم تشكيل فريق بحث جنائى، أسفر عن أن مرتكبى الجريمة حفيد المجنى عليها، و والده الذى يعمل مزارع وهو زوج ابنة المجنى عليها.

وأن الجريمة ارتكبت بدافع الانتقام من المجنى عليها لحرمانها الحفيد القاتل وأشقائه من ميراثهم المستحق لهم فى المنزل الذى تقيم به وأرض زراعية عقب وفاة والدتهم، نجلة المجنى عليها.

تم القبض على الحفيد ووالده وترحيلهما إلى النيابة العامة التى تولت التحقيق، وقررت حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات.

عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبط المتهمين وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة بدافع الانتقام من المجني عليها لحرمان الأول وأشقائه من ميراثهم المستحق لهم في المنزل الذي تقيم به وأرض زراعية عقب وفاة والدتهم ابنة المجنى عليها.حيث توجها إلى منزلها وقام الأول بالدخول والتعدي عليها بسكين أعده مسبقا محدثا إصابتها بعدة طعنات واستعان بسكين آخر وفأس صغيرة وهشم رأسها حتى أودى بحياتها بينما تولى الثاني “والده” مراقبة الطريق والمكان وأرشدا عن الأدوات المستخدمة في الواقعة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى