محافظات

الدم بقى ميه.. فكهاني يقتل شقيقه خنقا…لإنفاقه أموال التجارة على المخدرات

تجرد فكهانى من كل مشاعر الإنسانية وقام بخنق شقيقه أثناء مشاجرة بينهما لقيامه بالاستيلاء على مبالغ مالية خاصة بتجارتهما، لشراء وتعاطي المواد المخدرة ليلقى مصرعه فى الحال.

وعقب قتله، استعان بصديقه وادعى تعرضه لوعكة صحية ونقله إلى المستشفى، إلا أن رجال المباحث كشفوا ادعاءه الكاذب وتم ضبطه، وأمر اللواء محمد منصور، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن القاهرة، بإحالة المتهم إلى النيابة للتحقيق.

تلقى المقدم محمد أبو العطا، رئيس مباحث قسم شرطة المرج، إشارة من مستشفى جراحات اليوم الواحد باستقباله فكهانيا جثة هامدة بصحبة شقيقه وآخر صديقه.

بالانتقال وسؤال شقيق المتوفى، قرر أنه أثناء تواجده بأحد المقاهي بمنطقة سكنه، ورد إليه اتصال هاتفي من شقيقه المتوفى، وأخبره بتعرضه لحالة إعياء، ولدى وصوله عثر عليه فاقدًا الوعي، فاستعان بالثاني وقاما بنقله للمستشفى إلا أنه توفى عقب وصوله.

وأضاف أن شقيقه المتوفى من متعاطي المواد المخدرة، وقدم 2 شريط وأفاد بقيامه بتعاطي تلك الأقراص الدوائية، مما نتج عنه وفاته.

وفور إخطار اللواء نبيل سليم، مدير مباحث العاصمة، وجه بتشكيل فريق بحث لسرعة كشف غموض الحادث وضبط مرتكبيه، حيث كشفت المناظرة للجثة وجود آثار عنف حول الرقبة، وتم بالتنسيق مع النيابة العامة تم انتداب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي على جثة المتوفى الذي أفاد بوجود سحجات بمنطقة الرقبة، وأن الوفاة نتيجة تعاطي أقراص مخدرة، ولا يمكن الجزم بوجود شبهة جنائية بالوفاة من عدمه.

بإجراء التحريات وجمع المعلومات ومن خلال فحص الكاميرات بالمنطقة محل الواقعة، لم يستدل على صحة ما جاء بأقوال شقيق المجني عليه وتبين تواجده صحبة المتوفى بمسكنهما في وقت معاصر لحدوث الواقعة.

وقد عدل شقيق المتوفى عن أقواله وأقر بأنه نظرًا لكون شقيقه المتوفى من متعاطي المواد المخدرة وسابقة قيامه بالاستيلاء على مبالغ مالية خاصة بتجارتهما لشراء وتعاطي المواد المخدرة، حدثت بينهما مشادة كلامية حال معاتبته له لإنفاقه ببذخ على شراء الأقراص المخدرة تطورت إلى مشاجرة قام على أثرها بخنق شقيقه بيده حتى فارق الحياة.

وعقب ذلك استعان بصديقه بعد اختلاقه للواقعة، ونقل المتوفى للمستشفى بدعوى محاولة إسعافه، وأكد عدم علم الأخير بحقيقة الواقعة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى