اخبار

«ما حكم جمع الصلاة وعدم صلاتها على أوقاتها أحيانا؟»

 يندب عند فقهاء المالكية أداء جميع الصلوات في أول وقتها لقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا» أخرجه الترمذي والطبراني في “الأوسط”، مؤكدًا أن تأخير الصلاة عن وقتها دون عذر حرام شرعًا وإن كنت قد أخرتها عن وقتها بعذر فاستغفر الله، ثم صلى فور الانتهاء من الشيء الذي شغلك عن الصلاة.
وأشار إلى أن من كانت عادته أنه يهمل الصلاة ويحاول أن يجمع الصلاة مع الصلاة فهذا يكون حرامًا ويجب أن تعوّد نفسك على أن تصلى الصلاة في أوقاتها ولا يشترط أن تصليها جماعة ولكن حتى إن صليتها مع نفسك ولكن لا تترك الصلاة حتى يدخل عليك وقت الأخرى وذلك امتثالًا لقول الله تعالى {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا}.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى