محافظات

تعرف علي خطيب الفيوم المتوفي أثناء خطبة الجمعة

الشيخ سيد مراد صميدة دويدار في سطور
– كان شيخاً نادرا حيث انه لم يكمل تعليمه الا للثالث الاعدادي ورغم ذلك كان خطيبا بارعاً مفوهاً
– مواليد ١٩٧٠
– كان رساماً متميزاً وكان يجيد التصوير في الالقاء والرسم بالكلمات على المنبر وكانه يرسم لوحة فنية
– ابناؤه ( على وولاء وفاطمة )
– اخوته ( عبد الرحمن – جمال – رمضان – حسان -سناء- ليلي )
– كانت روحه مرحة مجامل يجيد البسمة والنكتة ويرسم الفرحة على وجوه كل من عرفه
– كان مزارعاً يعمل بالزراعة وتجارة الفواكه
– كان يحب الشيخ محمد حسين يعقوب وكان يشتري مزرعته ويجالسه وقد تاثر به كثيرا
– كان يحب الشيخ ابي اسحق الحويني ويجيد الحديث وبعض علومه رغم انه لم يكن خريجا للازهر الشريف او حتى المعاهد الحكومية ولكن العلم عنده كان هواية ربانية
– كان مولعا بالخطابة ومتعلقا بالمنابر والوعظ حتى انه لا يحضر جنازة في اي مكان الا ويلقي كلمة ويجامل الناس بحسن خلقه ويحضر افراحهم واتراحهم
– لم يختلف احد على امانته وحبه للدين ولم يقابله احد الا واحبه حبا شديداً ما وجد الا هاشاً باشاً مبتسما ً تزوج بنت خاله بوصية جدته لامه الحاجة نجية احمد علي عبد العزيز
– مات على المنبر وهو. يخطب الجمعة وكان صائماً
– ابوه الحاج مراد دويدار كان صالحاً وختم له بالسعادة حيث انه كان يعمل مسؤلا في ارض إقطاعي مسيحي في الماضي ولم ياكل حراما ً قط وموته عجيب ونادر ؛ حفر حفرة ليزرع شجرة ووضع التراب فوق الجذر وطلب من زوجته ان تحضر بعض الماء ليسقي الشجرة واتت له بعد دقائق معدودة بالماء لتجده قد فارق الحياة بجوار غرسه وهو يكد ويعمل قابل مولاه مثله مثل ابنه اللذي مات على المنبر وهو يكد ويعمل في الوعظ والارشاد لدى الله
– كان جيرانه يحبون الجلوس معه ويستشيرونه في امور دينهم ودنياهم
– كان يقبل يد وراس خالته وكانها امه

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى