برلمان ونواب

صراع النواب بالفيوم بدأ مبكرا …والشيوخ يشعلها بأبشواى”صور”

أشتدت المنافسة على أشدها وبدأ الاعداد مبكرا للانتخابات البرلمانية ومجلس الشيوخ واتخذ المرشحون والمتطلعون من موائد الافطار الرمضانية والسحور مكانا للتربيطات والاستعداد لخوض الحرب البرلمانية سواء كانت مجلس نواب أو شيوخ وبدأ ت صفحات مواقع التواصل الاجتماعى تعلن عن  صور للمتطلعين

وحاولنا هنا فى الشعب نيوز أن نرصد الاحداث لابناء الفيوم لكل دائرة على حدة وستكون البداية من الدائرة الاشرس والاصعب لعلو قدر شخصياتها المنافسة فى المعركة الانتخابية سواء نواب أو شيوخ وهى دائرة أبشواى ويوسف الصديق . وإن كانت القوائم ستحد من المنافسة ومن ستعلن القائمة ادراج اسمه سيكون ضمن 60%من الوصول للحصانة البرلمانية وستكون حظوظ المستقليتن نادرة للغاية إن لم تكن معدومة

ومن بين الشخصيات الموجودة على الساحة:

“النائب يوسف الشاذلى” والذى نال استحسان أغلب شعب الفيوم رغم خوضة المنافسة ولأول مرة الدورة الحالية على قائمة حزب مستقبل وطن حتى وصل لان يكون وكيل لجنة الاتصالات بالبرلمان وأمين تنظيم مستقبل وطن بالفيوم وهو من بيت السياسة تربى على مبادئها وعرف مخالبها يجيد الشاذلى السمع والانصات وهذا لايتوفر فى الكثير فهو ابن السياسى المخضرم المرحوم النائب الحاج أحمد على الصاوى وشقيقه النائب السابق الحاج على الشاذلى ويحظى الشاذلى بقبول شعبى جارف وعندما تتحدث عن انتخابات البرلمان فى الفيوم كلها يقال يوسف الشاذلى رقم واحد بالترتيب

 

“النائب الحالى ربيع أبولطيعة” ابن مركز يوسف الصديق والذى يعشقه أهل بلده لتواجده الدائم بينهم ويسعى جاهدا قدر المستطاع لتلبية طلباتهم وإن كانوا يعانون نقص الخدمات فى العديد من المناطق وموضوع افتتاح مستشفى يوسف الصديق هو الشغل الشاغل للنائب

“النائب الثالث علاء العمدة” ابن عائلة جاب الله وهى العائلة الاكبر بمدينة أبشواى وهو الذى أعاد كرسى البرلمان للمدينة بعد سنوات عجاف ونرى نجاحه فى الكثير من الاعمال كرصف الطرق ودخول الغاز والصرف الصحى وإن كانت هناك شائعات بوجود خلافات فى العائلة حول النائب والذى أكد أنها شائعات يرددها البعض وأن عائلة جاب الله يد واحدة

“النائب السابق محمد طه الخولى” وهو الذى تحدثت عنه  وكالات الأنباء العالمية والمحلية لشهور لتحقيقه انفراد لم يحدث بمصر لاول مرة الا على يديه وهو أن يكون كرسى البرلمان والشيوخ “الشعب والشورى”فى منزل واحد بعد خوضه حرب شرسه ودخوله مستقل أمام حزب والده فى عام 2005  نجل السياسى المخضرم والنائب المرحوم الحاج طه الخولى والذى وقف أمام يوسف والى عندما كان وزيرا للزراعة ونائب رئيس الوزراء ومن رجال الدولة المعدودين على اصبع اليد الواحدة ويدخل النائب محمد طه الخولى المنافسه اعتمادا على الله ثم أهل بلدته قرية النصارية وكذلك علاقاته الممتده عن طريق خدماته المنتشرة فى كل انحاء الدائرة وطالبه معظم عائلات مركزى يوسف الصديق وأبشواى بالترشح وأنه سيكون عضو البرلمان القادم لامحاله بعد كابوس اسقاطه الدورة الماضية والتى لم يصدقها أحد حتى الأن

 “الكابتن وليد هويدى” نجل النائب السابق والمخضرم الحاج أحمد هويدى نائب الشعب السابق يدخل هويدى المنافسة معتمدا على رصيد والده وعائلته وكذلك شعبيته وخاصة مع فئة الشباب حيث صنع لنفسه تارخ كبير عن طريق فريق مصر المقاصة والذى وضع الفيوم على الخريطة الرياضية الى جاني علاقاته المتشعبة بالشخصيات الكبرى

  “المهندس مصطفى الروبى مهيوس “صاحب الصولات والجولات السياسية الكبر ى ،شيخ العرب صاحب الحنكة السياسية ورغم أنه لم يحالفه الحظ فى الانتخابات الماضية الا أنه يعمل له ألف حساب بين باقى المرشحين وذلك لقراءته الصحيحة دائما للمشهد السياسى بحكم عمله فى الحزب الوطنى امين الحزب بأبشواى ومعاركه مع قيادات الوطنى فى أغلب الاحيان لانه يرفض الخضوع والخنوع كغيره وكرامته أهم عنده من أى منصب حتى ولو كانت الحصانة لذلك نال مهيوس احترام وتقدير الجميع

النائب السابق المهندس مصطفى مؤمن“ابن قرية طبهار وامين صندوق نادى المحافظة وأمين حزب المحافظين ورغم أنه لم يمكث كعضو للبرلمان الا شهور قليلة وبعدها قامت ثورة يناير الا أنه ترك بصمة كبيرة لدى الاهالى وبخاصة قريته طبهار والتى يسعى ابناءها المخلصين للوقوف بجوار مرشح واحد فقط للحصول على كرسى البرلمان

الدكتور صابر عطا”الشخصية الخلوقة نائب رئيس حزب الوفد السابق وأمين الحزب بالفيوم السابق ونائب البرلمان السابق ابن قرية أبوكساة نقيب صيادلة الفيوم الدكتور  والذى يحظى باحترام وتقدير الجميع حاول معه الحزب الوطنى بجبروته أن ينضم اليه بعدما فاز بكرسى البرلمان فى 2005 ولكنه رفض كل الضغوطات التى مارسها الوطنى وفضل الانضمام للوفد

“المهندس عبدالقادر الجارحى” الحصان الاسود فى سباق المرشحين وزير مالية الفيوم صاحب التبرعات الاكثر والاعمال الخيرية الكبيرة انه المهندس عبدالقادر الجارحى امين حزب مستقبل وطن بالفيوم والذى لم يحالفه الحظ فى الانتخابات السابقة حيث أصيب اثناء الانتخابات بوعكة صحية شديدونقل على اثرها للمستشفى ويدخل السباق بقوة كبيرة جدا جدا

وسيظل الباب مفتوحا أمام المرشحين وربما تتغير الخريطة ويدخل السباق اخرين يغيرون المنافسة لنشهد انتخابات حقيقية يكون المستفيد الاول والاخير المواطن الفيومى وليس النائب وعائلته

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى