اخبار

ليالي رمضان بالفيوم تربيطات وإتفاقات لتوزيع تركة الحصانة في الإنتخابات المقبلة

شهدت ليالي شهر رمضان الكريم، العديد من الجلسات والتربيطات بين كبار السياسيين في المحافظة لتوزيع تركة الحصانة النيابية خلال الفترة القادمة التي تشهد انتخابات مجلسي الشيوخ والنواب وسيتخللهما انتخابات محلية بحسب مصادر سياسية وثيقة.

يبدو أن الخريطة السياسية بالفيوم ستتغير كليا بعد ما أظهر الشارع خلال الإستفتاء علي الدستور أنهم مع الدولة ولا ينتمون لشخص أوحزب، وبالتالي ستكون السيطرة علي الناخبين في الانتخابات التشريعية لمن يعطي للمصلحة، وسيختفي أصحاب المصالح الشخصية، ومرتادي العزاء والافراح، وإن كان معظمهم يسعي للتربيط علي الدخول في قائمة يكون لها دعم شعبي من خلال واجهة تلقي قبولا لدي المواطنين.

وإستحداث مجلس الشيوخ أعطي شعورا لدي البعض بالإرتياح لوجود قماشة كبيرة يمكن ترضية العائلات والطامحين والطامعين من خلالها.

إلا أن هذا المجلس جاء بخيبة أمل لبعض الشخصيات التي كان تأمل في مجلس النواب، إلا أن إيحاءات الشارع لهم أن يقبلوا بالأقرب وإلا ضاعت فرصهم تماما إذا نجح في انتخابات الشيوخ شخصيات لها تأثير كبير علي الناخبين يستطيعون ان يحولوا وجهتهم من مرشح لأخر أو من حزب لأخر، ومن المتوقع أن يسارع شيوخ السياسة في الفيوم الي إعتلاء مقاعد الشيوخ رغم أن إختصاصات المجلس المستحدث ضعيفة جدا ولا تضاهي مجلس النواب.

لكن الأهم من الإختصاصات والقدرات هو الحصانة التي تمنحهم حرية الحركة، والظهور علي المسرح السياسي، والتأثير في الشارع لإختيار أعضاء لمجلس النواب علي هواهم، ليكونوا في مواجهة مباشرة مع المواطنيين في المصالح الشخصية بحجة أن الناب اكثر تأثيرا، ويظل أعضاء الشيوخ في الخلفية مستمتعين بالحصانة وبالقرب من الناس، ليمكثوا أكثر فترة ممكنة في مقاعدهم مستمتعين بحصانتها واللعب بمصائر أعضاء المجلس الاخر.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى