اخبار

رجال صنعوا تاريخ مصر الحديث… ( حمد باشا الباسل)

نسي المؤرخون أو تناسوا عشرات الأسماء ومئات الاحداث التي أثرت في تاريخ مصر الحديث والمعاصر، وظلموا كثيرا من العائلات التي ساهمت في رسم خطوط المستقبل لمصر، ومنهم من إمتدت نشاطه الي خارج القطر القطر المصري وساهم في صناعة تاريخ الوطن العربي أو علي الأقل ساهم في إستقلال دول الجوار، ومن هؤلاء أيقونة ثورة 1919 احد أهم أبناء محافظة الفيوم.

حمد باشا الباسل

ولد الباسل بالفيوم عام 1871 لعائلة من قبيلة الرماح، التي كان والده، احد أعيانها، وخلفه حمد في العمودية بأمر من الخديوي توفيق، وفي عام 1910 عين بمجلس مديرية الفيوم، وحصل على رتبة الباشوية عام 1914
وكان أول لقاء له بسعد زغلول عام 1908.
وظل الباسل وسعد على علاقة وتواصل، وفي أعقاب تشكيل الوفد المصري عام 1918 انضم له حمد، وكان كثيرًا ما يستضيف اجتماعات تشكيل الوفد بمنزله.
والقي القبض على سعد زغلول ورفاقه، وأولهم حمد الباسل، وإسماعيل صدقي، ومحمد محمود، وتم نفيهم في 18 مارس 1919 إلى جزيرة مالطة، ما تسبب في ثورة شعبية، وعادوا من المنفى يوم 17 أبريل 1919.

وكان الباسل عضوًا بمجلس النواب عن دائرة “أبو جندير” بالفيوم في الأعوام 1924، 25، 26، وكان طوال هذه الفترة وكيلًا لمجلس النواب، كما اتُهم بعدة قضايا أبرزها قضية “السكاكيني” عام 1925.
علاقته بعمر المختار
اهتم الباسل بالثورة الليبية ضد الاحتلال الإيطالي، وكان يساعد المهاجرين الليبين في مصر، وتبرع لهم بحوالي 500 فدان من أرضه ليقيموا عليها، وكان يريد إقامة حفل تأبين لـ “عمر المختار” بعد إعدامه عام 1931، ولكن رفض إسماعيل صدقي، رئيس الوزراء، وقتها، ومنع إقامته، خشية أن يتحول الحفل إلى مظاهرة سياسية لرفض حكمه
السعديين.
انشق الباسل عن الوفد مرة آخرى عام 1932، وشكل الحزب السعدي، نسبة إلى سعد زغلول، الذي شاركه فيه فخري عبد النور، وعطا عفيفي، وعلي الشمسي، وفتح الله بركات، ومراد الشريعي، وعلوي الجزار، ليشتد عليه المرض بعدها بفترة، ويعتزل العمل السياسي، ويعتزل الحياة ويرحل عن دنيانا عام 1940.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى