الأسرة والطفل

أنا المرأه …مقال دكتوره فاطمه أسماعيل عبد الغني

يقولون ان اليوم هو اليوم العالمي للمرأه واقولها بكل صدق انا كل الايام والليالي انا كلك أيها الرجل انا نبضك انا حبك وسعادتك انا امك وأختك وزوجتك وأبنتك أبحث عني داخلك تجدني حياتك كلها امسك ويومك وغدك
احتويتك في رحمي حبا وحنانا وانسا مطعما مشربا
سقيتك من نبض قلبي تسعه اشهر حتي اصبحنا واحد
كل لايتجزا بكيت لبكائي وتألمت لألمي فرحت لفرحي
ثم خرجت إلي عالم اوسع لتحتضنك زراعي فاصبحت شابا وابنا وزوجا واخا وابا وحياه بأكملها لتصبح رحما ينزل فيه حديثا قدسيا للحق تبارك وتعالي
(انا الرحمن خلقت الرحم واشتققت لها أسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته )
يامن خرجت من رحمي ونزل حديث من عند الحق ليصبح رحمي اساس الصله القويه حينما تحولت من الرحم الي صله الرحم فكر لحظه لتدرك ان للمراه رساله
عظيمه ودور اكبرفي هذه الحياه فحينما خلق الله آدم
خلقه من الارض ليعمرها ويبنيها وخلق حواء لتحتوي آدم وتحتوي البشريه كلها ولتتعامل مع الاحياء أشاره لدورها المعلمه التي تعلم الاجيال كلها

وشملها الحق برعايته فأنزل قرأنا يتلي الي أخر الزمان
سوره النساء لتكون تكريما أضافيا لدور المراه العظيم
فلم تكتفي المراه بدورها ف البيت فلقد اقتحمت ميادين الحياه وصعوبتها ليس تفوقا علي الرجل بل من اجل ان تكون يدا بيد معه في كل لحظه من اجل البناء وتحدت صعوبات الحياه من اجله
فأصبحت سفيره ووزيره ونائبه ومعلمه وطبيبه وواعظه فأصبحت نظر تقدير واحترام فشاركت في جميع مجالات الحياه
ولنافي الصحابيات القائدات اسوه وقدوه فلو أردنا رائده في الاقتصاد لوجدنا السيده خديجه رضي الله عنها ولوأردنا قدوه في الفقه لوجدنا السيده عائشه رضي الله عنها ولو اردنا السياسه لوجدنا اسماء بنت ابي بكر استطاعت المرأه ان تعطي الحياه معني في السلم والحرب في الحب والتسامح والحنان والرعايه
استطاعت ان تلون الحياه بألوانها الرائعه فأستحقت كل يوم تكريم فهنيئالك التكريم ايتها المرأه التي علمت حق الله عليك فعملت وعلمت حق الوطن والزوج والاولاد فأديت فتحيه لكل أمراه قابلت صعوبات الحياه فتغلبت عليها لتحتضن المجتمع وتقول انا المرأه

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock