اخبار

تعرف علي المراحل التاريخية عبر العصور المختلفة لآستخدام البنج حتي الآن

أعرف تاريخه ومتستغربش.. البنج أيام الفراعنة كان بالوخز بالإبر والتخدير اسمه “ميتو” قديمًا كان بالدق على الدماغ أو بإعطاء المريض الأفيون الحضارة الإسلامية أول من اكتشفت البنج بالاستنشاق واليوم بالحقنة

عند الذهاب للطبيب وتأكيدة ضرورة الخضوع لعملية جراحية لاستئصال أحد أعضاء الجسم، ينتاب المريض الخوف والذعر، ويبدأ فى طرح العديد من الأسئلة وأهمها التخدير، لأن هناك العديد من الأقاويل حوله والتي تؤكد أنه في حالة أخذ عينة زائدة منه يؤدي للموت.

ولكن عند التعرف على بداية التخدير منذ الفراعنة إلى يومنا هذا ستشعر بالأريحية، وعدم الخوف نتيجة للتقدم الكبير الذي حدث في طب التخدير، وهذا ما وضحه لنا  موقعا “ncbi“، و”woodlibrarymuseum

أشار التقرير، إلى أن التقدم الكبير الذى حدث في طب التخدير يجب الاعتراف به، ولكن يجب التعرف على تاريخ بداية التخدير، وهي:

الفراعنة اكتشفوا علم “الميتو” للتخدير

أيام الفراعنة، اكتشف القدماء المصريون علم التخدير عن طريق الوخز، فعند دراسة شرايين وأوردة الجسم اكتشفوا  مواقع النبض واستطاعوا اكتشاف علم “الميتو” أي علم التخدير، وهو الوخز بالإبر فى مكان العضو المراد علاجه أو استئصاله.

التخدير ايام الفراعنة
التخدير ايام الفراعنة

في العصور القديمة البنج كان “أفيون” ودق على الدماغ

-في العصور القديمة اكتشفت بعض العقاقير النباتية التي تساهم في التقليل من الشعور بالألم وتساهم فى الغياب عن الوعي، ومنها الأفيون والقنب، ولكن هذه النباتات لم تقض نهائيًا على الألم، ولكن تقلل من حدته وذلك نتيجة لعدم أخذ الكمية التي تؤثر بشكل كبير لأنها تعرض حياة الشخص للخطر فى حالة زيادة كمياتها.

التخدير
التخدير

-وعند تعرض حياة الشخص للخطر نتيجة لاستخدام الأفيون، فتم اكتشاف وضع العضو المصاب بالثلج المجروش، الذي يساعد على فقدان الإحساس بشكل تدريجي ويمكن للطبيب إجراء العملية بشكل سريع.

-وهناك بعض الأطباء الذين اعتدوا على القيام بالعمليات الجراحية عن طريق تكتيف العضو المرغوب فى استئصاله ومنع وصول الدم إلى أعصاب هذا العضو، وهذه الطريقة أثبتت كفاءتها في إجراء العمليات.

– ومن ضمن تلك الطرق التى استخدامها الكثيرون قديمًا، هى ضرب الشخص بمطرقة في منطقة محددة في الجمجمة، وهذا الضرب يفقد الشخص الوعى ويقوم الطبيب بإجراء العملية لأن الشخص يفقد الوعي لفترة طويلة.

البنج قديما
البنج قديما

الحضارة الإسلامية والتخدير

“المرقد” هو التخدير في الحضارة الإسلامية، حيث تم اكتشاف الإسفنجية المخدرة، التي توضع في الشمس لعدة أيام ووضع بعض المواد المخدرة كالحشيش والأفيون والشويكران وست الحسن، وتوضع على فم المريض لاستنشاقها، حتي يفقد الوعي ويتم إجراء العملية سريعًا للمريض، بدون ألم، وأثبتت العديد من الدراسات أن الحضارة الإسلامية أجرت تطورًا كبيرًا في علم التخدير، وظل هذا التطور متواجدًا ويتم تطويره يوميًا حتى وصل العالم المسلم الكندي إلى استقطار الكحول واكتشف الرازى حمض الكبريت ودمجهم وإجراء العمليات بهم بعد وضعهم في الماء والاستنشاق.

البنج في الحضارة الاسلامية
البنج في الحضارة الاسلامية

وظل يتقدم علم التخدير كثيرًا حتى وصل إلى حقنة يتم أخذها في وريد بالجسم، ويجرعة محددة تساهم بشكل كبير في ذهاب الوعي للفترة التي يخضع بها الشخص للعملية الجراحية، حيث إن البنج يعتمد على تخفيف الألم، ويقدم الأطباء التخدير عن طريق الحقن أو الاستنشاق فقدان الوعي للمريض.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى