اخبار

حكاية زيارة سريعة لشيرين أبو عاقلة في مصر.. الشهيدة “عربون محبة” بين مصر وقطر.. وخلّدت صورتها مع تمثال أبو الهول بجملة “مفيش في جمالك”


“مفيش في جمالك”، كانت تلك هي الجملة التي كتبتها الصحفية الراحلة شيرين أبو عاقلة أثناء تواجدها في مصر يوليو الماضي، وزيارتها للأهرامات الثلاث، وهي الجملة التي أعادها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد استشهاد الإعلامية صباح اليوم برصاص جيش الكيان الصهيوني، أثناء تغطيتها لاشتباكات قطاع جنين بالضفة الغربية المحتلة.

ولقى حادث استشهاد شيرين أبو عاقلة انتقادات دولية، فالرئيس الفلسطيني محمود عباس حمّل إسرائيل المسئولية الكاملة لتلك الجريمة، فيما دعت السفارة الأمريكية في تل أبيب إلى ضرورة فتح إجراء عاجل خاصة أن الراحلة تحمل الجنسية الأمريكية.

ولكن ما هي قصة شيرين أبو عاقلة مع مصر؟

 

عربون محبة 

بعد فترة من غلق قناة الجزيرة ومنع بثها مباشرة من مصر، فوجئ الوسط الإعلامي يوليو الماضي بتواجد شيرين أبو عاقلة في القاهرة وهي تطل على مشاهدي القناة القطرية أثناء زيارة وزير الخارجية الجزائري لمناقشة أزمة سد النهضة آنذاك. 

وأشارت تقارير صحفية وقتها، أن المراسلة الأشهر في الوطن العربي، تستعد للعمل في القاهرة لفترة بعد استكمال الموافقات اللازمة حسب ما تقتضيه القوانين.

كما أوضحت التقارير أن اختيار أبو عاقلة تحديدًا جاء من أجل نزاهتها وحياديتها المعروفة، وهو ما يُعد “عربون محبة” من الدوحة إلى القاهرة، إذ إن الإعلامية الراحلة طالما رفضت أن تكون أداة في يد أي سلطة، ودفعت ثمن ذلك بتوقيفها واعتقالها أكثر من مرة. 

 

وأثناء الزيارة طافت شيرين أبو عاقلة ببعض آثار مصر مثل الأهرامات التي التقطت بجوارها الصورة التي انتشرت بعد وفاتها مصحوبة بجملة “مفيش في جمالك” قاصدة بذلك مصر. 

ولدت شيرين أبو عاقلة عام 1971 فى مدينة القدس المحتلة، وهى حاصلة على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك بالمملكة الأردنية الهاشمية.

 

ويعود أصل الزميلة الراحلة شرين أبو عاقلة إلى مدينة بيت لحم ولكنها ولدت وترعرت في القدس، وانهت دراستها الثانوية في مدرسة راهبات الوردية في بيت حنينا.

 

درست في البداية الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن، ثم انتقلت إلى تخصص الصحافة المكتوبة، وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة اليرموك في الأردن.





رابط المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى