اخبار

بيلا حديد: إذا تجاهلت ما يحدث في فلسطين فأنت جزء من المشكلة



صرحت عارضة الأزياء أمريكية الجنسية فلسطينية الأصل، أن ما يحدث في القدس للفلسطينيين شيء غير إنساني قائلة في تصريح صحفي: “إذا تجاهلت ما يحدث في فلسطين، فأنت جزء من المشكلة”.

وأعلنت بيلا حديد  الشهر الماضي عن تقييّد حسابها في موقع الصور والفيديوهات إنستجرام بسبب منشوراتها عن فلسطين، وانتهاكات جيش الاحتلال.

ودافعت بيلا حديد عن الفلسطينيين بعد اقتحام جيش الاحتلال للمسجد الأقصى، ونشرت عددًا من مقاطع الفيديو تظهر انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد اقتحامه للمسجد الأقصى.

‏وأكدت بيلا حديد انتهاكات وجرائم جيش الاحتلال قائلة: “ما يفعله الجنود الإسرائيليون في المسجد الأقصى، بمنتصف الصلاة، وفي شهر رمضان المبارك، لا يفعله إلا المختلون عقليًّا”.

مجلة فوج

وفي السياق ذاته كشفت عارضة الأزياء أمريكية الجنسية وفلسطينية الأصل بيلا حديد، عددًا من أسرار حياتها الخاصة في أحدث حوار لمجلة Vogue، التي تصدرت عارضة الأزياء غلافها.

عمليات التجميل

وتحدثت عارضة الأزياء بيلا حديد 25 عاما عن شائعات عمليات التجميل التي تطاردها طوال الوقت، مؤكدة علي أنها أجرت عملية تجميل واحدة فقط، قائلة:” أجريت عملية تجميل لأنفي عندما كان عمري 14 عامًا، وأتمنى لو كنت أبقيت أنف أجدادي.. أعتقد أنني كنت سأكون قد كبرت فيه.. أما بالنسبة للادعاءات بأني رفعت عيوني، وحلق فكي، وامتلأت شفتي.. فكلها خاطئة وغير صحيحة بالمرة.

وتابعت عارضة الأزياء في حوارها لمجلة Vogue قائلة: “يعتقد الناس أنني غيرت وجهي بالكامل بسبب صورة واحدة لي عندما كنت مراهقة وأبدو منتفخة.. أنا متأكدة من أنك لا تبدو الآن كما لو كنت في 13 من عمرك..  أليس كذلك؟ لم أستخدم مادة الفيلر مطلقًا…دعنا فقط نضع حدًّا لذلك… ليست لدي مشكلة في ذلك.. ولكنه ليس لي.. أعتقد أنني رفعت عيني أو أيًّا كان اسمه.. إنه شريط لاصق للوجه! أقدم خدعة في الكتاب”.

متلازمة المحتال

وكشفت عارضة الأزياء في حوارها مع المجلة الشهيرة لأول مرة عن معاناتها  بسبب إصابتها بمتلازمة المحتال موضحة: “لقد عانيت من متلازمة المحتال حيث جعلني الناس أشعر أنني لا أستحق أيًّا من هذا.. فالناس دائمًا لديهم ما يقولونه، ولكن ما يجب أن أقوله هو لقد أسيء فهمي دائمًا في مجال عملي ومن الناس من حولي”.

وتحدثت بيلا حديد عن المقارنات التي دائما ما كانت تجري بينها وبين شقيقتها الكبري عارضة الأزياء الشقراء بيلا حديد فقالت بيلا لمجلة فوج”: كنت امرأة سمراء.. لم أكن رائعة مثل جيجي.. هذا حقًا ما قاله الناس عني… ولسوء الحظ، عندما يتم إخبارك بأشياء عدة مرات، فإنك تصدقها فقط.. أسأل نفسي دائمًا، كيف فعلت الفتاة التي تعاني من انعدام الأمن بشكل لا يصدق، والقلق، والاكتئاب، ومشاكل صورة الجسد، ومشاكل الأكل، ومن يكره أن يتم لمسه، ومن لديه قلق اجتماعي شديد – ما الذي كنت أفعله في هذا العمل؟.. ولكن على مر السنين أصبحت ممثلة جيدة.. أرتدي وجهًا مبتسمًا جدًا، أو وجهًا قويًا للغاية.. شعرت دائمًا أن لدي شيئًا لأثبته.. يمكن للناس أن يقولوا أي شيء عن شكلي، وكيف أتحدث، وكيف أتصرف.. لكن في أخر سبع سنوات لم أفوت وظيفة واحدة أبدًا”.

وأكدت بيلا حديد أنها تشعر بالتحسن في الوقت الحالي بعد قدومها علي العلاج منذ يناير 2021،  كاشفة أنها التزمت بتطبيق برنامجًا علاجيًا بالكلام وأدوية، معلنة أنها غيرت حياتها بعد تجربتها التي وصفتها بالمرهقة، وأنها أدركت أهمية وضع صحتها العقلية أولًا وقبل كل شيء حتى قبل حياتها المهنية التي وصفتها بالصاخبة.

واختتمت عارضة الأزياء بيلا حديد حوارها قائلة: “استيقظ كل صباح مع هذا الدماغ – إنه ليس لطيفًا.. لذا الآن كل ما أفعله في حياتي الشخصية هو التأكد من أن حالتي العقلية تبقى فوق الماء.. يمكن للأزياء أن تجعلك أو تكسرك… عليك أن تبذل مجهودًا واعيًا كل يوم من أجل ذلك حتى لا يكسرك”.





رابط المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى