حوادث

الرمال السوداء قوة ناعمة جديدة للدولة المصرية..من الإهمال للاهتمام – اليوم السابع



خطوات حثيثة وجادة اتخذتها مصر في سبيل تطوير قطاعها التعديني، ورفع مساهمته في الاقتصاد القومي، بداية من تطوير التشريعات ذات الصلة لجذب الاستثمارات، ضمن استراتيجية شاملة لتطوير القطاع بمختلف أنشطته، لتحقيق أقصى استفادة من ثروات مصر التعدينية، والعمل على زيادة القيمة المضافة منها، وزيادة مساهمة النشاط التعديني في الناتج المحلي الإجمالي، ضمن خطة لتحويل مصر إلى مركز عالمي للتعدين.

وفي إطار استكمال الرؤية التنموية للدولة المصرية لبناء الجمهورية الجديدة في كافة قطاعات ومجالات الدولة، جاء الاهتمام بقطاع الثروة المعدنية من خلال صياغة رؤية استراتيجية شاملة لتطوير هذا القطاع، بما يسهم في استكشاف أهم مناطق الثروات المعدنية الكامنة في ربوع مصر، وبما ينعكس في الوقت ذاته على زيادة نسبة مساهمته في الناتج القومي الإجمالي والتي تقدر بحوالي ٠٬٥٪.

وكشفت دراسة للمركز المصري للفكر والدراسات إن كل حبة من المعادن الثقيلة هي رسول فريد من نوعه حاملًا البيانات المشفرة، وتحمل كل حبة تاريخًا مفصلًا عن الصخور الأم وتقلبات التاريخ الرسوبي التى مرت بها، فهي بمثابة سجلات تاريخية وأرشيف جيولوجي تسجل وتحافظ على سمات الأحداث الجيولوجية الماضية في أماكن مصدرها، فهي خزائن من المعلومات تحاكي الماضي، وخزائن من الثروات إذا أُحسن استغلالها.

وتتنوع الكنوز بين باطن الأرض، وفي أعماق البحار، ولكن مصر بها كنز كبير لا يقدر بمال ويعد إحدى الثروات المعدنية الواعدة، ألا وهو الكنز الأسود أو الرمال السوداء؛ كنز قديم تبوح به السواحل المصرية المطلة على مياه البحر الأبيض المتوسط في المناطق الواقعة بين رشيد إلى العريش بطول 400 كيلومتر، والتي تنتشر في 11 موقعًا بتركيزات اقتصادية مرتفعة. 


 


 



رابط المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى