اخبارتعليم

وكيل أداب الفيوم ظاهر القرأن يحرم الشعر ولكن المضمون عكس ذلك ونهج البردة خير دليل

 شهد الأستاذ الدكتور طارق عبد الوهاب القائم بعمل عميد كلية الآداب الندوة التي نظمها نادي الأدب بالكلية تحت عنوان (النبي محمد في الشعر) بحضور الدكتور عزت توفيق رئيس قسم اللغة العربية والأستاذ عبد الرحمن سالم المسئول عن نادي الأدب بالكلية وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 27/11/2018 بقاعة المؤتمرات بالكلية.

أوضح أ.د/ طارق عبد الوهاب أن لكل نبي دعوة استنفذها في الدنيا إلا دعوة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فقد تركها لأمته يوم القيامة.

وأكد  سيادته على ان الرسول قد وجبت له خمس منها “أعطيت الشفاعة وجعلت لي الارض مسجدًا وطهورًا”.

وخلال الندوة قام الأستاذ الدكتور محمد غزاوي بتناول عدة محاور شملت موقف الإسلام من الشعر من حيث التحليل والتحريم وموقف النبي من الشعر موضحًا أن ظاهر القرآن يحرم الشعر والدليل على ذلك الآية (والشعراء يتبعهم الغاوون) ولكن إذا تاملنا نجد أن القرآن لم يحرم الشعر فلو أكملنا الآية القرانية (والشعراء يتبعهم الغاوون … إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) كما أن هناك مقولة (أن من الشعر لحكمة ومن البيان لسحر) والتي جاءت على لسان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وقصيدة البردة من أهم القصائد في مدح الرسول كدليل على عدم تحريم الشعر.

كما أصبحت قصيدة البصيري أيقونة في مدح النبي في الشعر العربي والتي تتكون من أكثر من 170 بيت وتعتبر قصيدة ولد الهدى للشاعر أحمد شوقي من أهم قصائد مدح الرسول في العصر الحديث.

كما قام الأستاذ الدكتور محمد دياب بإلقاء العديد من الأبيات الشعرية من قصيدتي البصيري  وولد الهدى.

وفي نهاية الندوة قام الأستاذ الدكتور طارق عبد الوهاب بإهداء شهادة تكريم للأستاذ الدكتور محمد دياب غزاوي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock